السيرة النبوية
غَزْوَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى
>
إسْلَامُ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ
إسلَامُ عُمَيرِ بنِ وَهبٍ صَفوَانُ يُحَرِّضُهُ عَلَى قَتلِ الرَّسُولِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ
رُؤيَةُ عُمَرَ لَهُ وَإِخبَارُهُ الرَّسُولَ بِأَمرِهِ عمير بن وهب قَالَ ثُمَّ أَمَرَ عُمَيرٌ بِسَيفِهِ فَشُحِذَ لَهُ وَسُمَّ ثُمَّ انطَلَقَ
الرَّسُولُ يُحَدِّثُهُ بِمَا بَيَّتَهُ هُوَ وَصَفوَانُ فَيُسلِمُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ
رُجُوعُهُ إِلَى مَكَّةَ يَدعُو إِلَى الإِسلَامِ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي كُنتُ جَاهِدًا عَلَى إطفَاءِ نُورِ اللَّهِ شَدِيدَ
هُوَ أَوِ ابنُ هِشَامٍ الَّذِي رَأَى إِبلِيسَ وَمَا نَزَلَ فِيهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَعُمَيرُ بنُ وَهبٍ أَو الحَارِثُ بنُ هِشَامٍ قَد ذُكِرَ
شِعرٌ لِحَسَّانَ فِي الفَخرِ بِقَومِهِ وَمَا كَانَ مِن تَغرِيرِ إبلِيسَ بِقُرَيشٍ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَقَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ قَومِي