|
غَزْوَةُ أُحُدٍ > ذِكْرُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي أُحُدٍ مِنْ الْقُرْآنِ
|
|
ذِكرُ مَا أَنزَلَ اللَّهُ فِي أُحُدٍ مِن القُرآنِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ
|
|
إِذ هَمَّت طَائِفَتَانِ مِنكُم أَن تَفشَلَا أَن تَتَخَاذَلَا وَالطَّائِفَتَانِ بَنُو سَلَمَةَ بنِ جُشَمِ بنِ الخَزرَجِ وَبَنُو حَارِثَةَ بنِ
|
|
تَفسِيرُ ابنِ هِشَامٍ لِبَعضِ الغَرِيبِ قَالَ ابنُ هِشَامٍ مُسَوِّمِينَ مُعلَمِينَ بَلَغَنَا عَن الحَسَنِ بنِ أَبِي الحَسَنِ البَصرِيِّ
|
|
تَفسِيرُ ابنِ هِشَامٍ لِبَعضِ الغَرِيبِ قَالَ ابنُ هِشَامٍ يَكبِتُهُم يَغُمُّهُم أَشَدَّ الغَمِّ وَيَمنَعُهُم مَا أَرَادُوا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ
|
|
النَّهيُ عَن الرِّبَا ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأكُلُوا الرِّبَا أَضعَافًا مُضَاعَفَةً أَي لَا تَأكُلُوا فِي الإِسلَامِ
|
|
الحَضُّ عَلَى الطَّاعَةِ ثُمَّ قَالَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُم تُرحَمُونَ مُعَاتَبَةً لِلَّذِينَ عَصَوا رَسُولَ اللَّهِ
|
|
ذِكرُ مَا أَصَابَهُم وَتَعزِيَتُهُم عَنهُ ثُمَّ استَقبَلَ ذِكرَ المُصِيبَةِ الَّتِي نَزَلَت بِهِم وَالبَلَاءَ الَّذِي أَصَابَهُم وَالتَّمحِيصَ
|
|
دَعوَةُ الجَنَّةِ لِلمُجَاهِدِينَ ثُمَّ قَالَ تَعَالَى أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَعلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُم
|
|
ذِكرُهُ أَنَّ المَوتَ بِإِذنِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ وَمَا كَانَ لِنَفسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا أَي أَنَّ لِمُحَمَّدِ
|
|
ذِكرُ شَجَاعَةِ المُجَاهِدِينَ مِن قَبلُ مَعَ الأَنبِيَاءِ ثُمَّ قَالَ وَكَأَيِّن مِن نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا
|
|
تَحذِيرُهُ إيَّاهُم مِن إطَاعَةِ الكُفَّارِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُم عَلَى أَعقَابِكُم فَتَنقَلِبُوا
|
|
تَأنِيبُهُ إيَّاهُم لِفِرَارِهِم عَن نَبِيِّهِم ثُمَّ أَنَّبَهُم بِالفِرَارِ عَن نَبِيِّهِم صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُم يُدعَونَ
|
|
تَحذِيرُهُم أَن يَكُونُوا مِمَّن يَخشَونَ المَوتَ فِي اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا
|
|
ذِكرُهُ رَحمَةَ الرَّسُولِ عَلَيهِم ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَبِمَا رَحمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُم وَلَو كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلبِ
|
|
مَا نَزَلَ فِي الغُلُولِ ثُمَّ قَالَ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغلُل يَأتِ بِمَا غَلَّ يَومَ القِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ
|
|
فَضلُ اللَّهِ عَلَى النَّاسِ بِبَعثِ الرُّسُلِ ثُمَّ قَالَ لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنِينَ إِذ بَعَثَ فِيهِم رَسُولًا مِن أَنفُسِهِم
|
|
ذِكرُهُ المُصِيبَةَ الَّتِي أَصَابَتهُم ثُمَّ ذَكَرَ المُصِيبَةَ الَّتِي أَصَابَتهُم فَقَالَ أَوَلَمَّا أَصَابَتكُم مُصِيبَةٌ قَد أَصَبتُم
|
|
التَّرغِيبُ فِي الجِهَادِ ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُرَغِّبُ المُؤمِنِينَ فِي الجِهَادِ وَيُهَوِّنُ عَلَيهِم
|