غَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ > مَا نَزَلَ فِي الْخَنْدَقِ وَبَنِيَّ قُرَيْظَةَ
مَا نَزَلَ فِي الخَندَقِ وَبَنِيَّ قُرَيظَةَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَأَنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَمرِ الخَندَقِ وَأَمرِ بَنِي قُرَيظَةَ مِن
تَفسِيرُ ابنِ هِشَامٍ لِبَعضِ الغَرِيبِ قَالَ ابنُ هِشَامٍ الأَقطَارُ الجَوَانِبُ وَوَاحِدُهَا قُطرٌ وَهِيَ الأَقتَارُ وَوَاحِدُهَا
تَفسِيرُ ابنِ هِشَامٍ لِبَعضِ الغَرِيبِ قَالَ ابنُ هِشَامٍ سَلَقُوكُم بَالَغُوا فِيكُم بِالكَلَامِ فَأَحرَقُوكُم وَآذَوكُم تَقُولُ العَرَبُ
ثُمَّ ذَكَرَ المُؤمِنِينَ وَصِدقَهُم وَتَصدِيقَهُم بِمَا وَعَدَهُم اللَّهُ مِن البَلَاءِ يَختَبِرُهُم بِهِ فَقَالَ وَلَمَّا رَأَى المُؤمِنُونَ
تَفسِيرُ ابنِ هِشَامٍ لِبَعضِ الغَرِيبِ قَالَ ابنُ هِشَامٍ قَضَى نَحبَهُ مَاتَ وَالنَّحبُ النَّفسُ فِيمَا أَخبَرَنِي أَبُو عُبَيدَةَ وَجَمعُهُ
قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ أَي مَا وَعَدَ اللَّهُ بِهِ مِن نَصرِهِ وَالشَّهَادَةُ عَلَى مَا مَضَى عَلَيهِ أَصحَابُهُ يَقُولُ
قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعبَ فَرِيقًا تَقتُلُونَ وَتَأسِرُونَ فَرِيقًا أَي قَتَلَ الرِّجَالَ وَسَبَى الذَّرَارِيَّ