غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ > نُزُولُ الْقُرْآنِ بِبَرَاءَةِ عَائِشَةَ
نُزُولُ القُرآنِ بِبَرَاءَةِ عَائِشَةَ قَالَت ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعِندِي أَبَوَايَ
أَبُو أَيُّوبَ وَذِكرُهُ طُهرَ عَائِشَةَ لِزَوجِهِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَحَدَّثَنِي أَبِي إسحَاقُ بنُ يَسَارٍ عَن بَعضِ رِجَالِ بَنِي النَّجَّارِ
هَمُّ أَبِي بَكرٍ بِعَدِمِ الإِنفَاقِ عَلَى مِسطَحٍ ثُمَّ عُدُولُهُ فَلَمَّا نَزَلَ هَذَا فِي عَائِشَةَ وَفِيمَن قَالَ لَهَا مَا قَالَ قَالَ
هَمُّ ابنِ المُعَطَّلِ بِقَتلِ حَسَّانَ قَالَ ابنُ إسحَاقَ ثُمَّ إنَّ صَفوَانَ بنَ المُعَطَّلِ اعتَرَضَ حَسَّانَ بنَ ثَابِتٍ بِالسَّيفِ حِينَ
قَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ يَعتَذِرُ مِن الَّذِي كَانَ قَالَ فِي شَأنِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ
شِعرٌ فِي هِجَاءِ حَسَّانَ وَمِسطَحٍ قَالَ ابنُ إسحَاقَ وَقَالَ قَائِلٌ مِن المُسلِمِينَ فِي ضَربِ حَسَّانَ وَأَصحَابِهِ فِي فِريَتِهِم عَلَى