أَمْرُ الْحُدَيْبِيَةِ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَذِكْرُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَالصُّلْحِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو > إرْسَالُ قُرَيْشٍ سُهَيْلًا إلَى الرَّسُولِ لِلصُّلْحِ
أَمرُ الهُدنَةِ يوم الحديبية إرسَالُ قُرَيشٍ سُهَيلًا إلَى الرَّسُولِ لِلصُّلحِ قَالَ ابنُ إسحَاقَ قَالَ الزُّهرِيُّ ثُمَّ بَعَثَت قُرَيشٌ
عُمَرُ يُنكِرُ عَلَى الرَّسُولِ الصُّلحَ فَلَمَّا التَأَمَ الأَمرُ وَلَم يَبقَ إلَّا الكِتَابُ وَثَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فَأَتَى أَبَا
عَلِيٌّ يَكتُبُ شُرُوطَ الصُّلحِ قَالَ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ رِضوَانُ اللَّهِ
دُخُولُ خُزَاعَةَ فِي عَهدِ مُحَمَّدٍ وَبَنِيَّ بَكرٍ فِي عَهدِ قُرَيشٍ فَتَوَاثَبَت خُزَاعَةُ فَقَالُوا نَحنُ فِي عَقدِ مُحَمَّدٍ وَعَهدِهِ
مَا أَهَمَّ النَّاسَ مِن الصُّلحِ وَمَجِيءُ أَبِي جَندَلٍ فَبَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَكتُبُ الكِتَابَ هُوَ