|
أَمْرُ الْحُدَيْبِيَةِ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَذِكْرُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَالصُّلْحِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو > نُزُولُ سُورَةِ الْفَتْحِ
|
|
نُزُولُ سُورَةِ الفَتحِ قَالَ الزُّهرِيُّ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ انصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن وَجهِهِ ذَلِكَ
|
|
ذِكرُ البَيعَةِ ثُمَّ كَانَت القِصَّةُ فِيهِ وَفِي أَصحَابِهِ حَتَّى انتَهَى إلَى ذِكرِ البَيعَةِ فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِنَّ الَّذِينَ
|
|
ذِكرُ مَن تَخَلَّفَ ثُمَّ ذَكَرَ مَن تَخَلَّفَ عَنهُ مِن الأَعرَابِ ثُمَّ قَالَ حِينَ استَفَزَّهُم لِلخُرُوجِ مَعَهُ فَأَبطَئُوا عَلَيهِ
|
|
ذِكرُ كَفِّ الرَّسُولِ عَن القِتَالِ ثُمَّ ذَكَرَ مَحبِسَهُ وَكَفَّهُ إيَّاهُ عَن القِتَالِ بَعدَ الظَّفَرِ مِنهُ بِهِم يَعنِي النَّفَرَ
|