[2/47]
193 - وَسَمِّ مَا بِعِلَّةٍ مَشْمُولُ
مُعَلَّلًا ، وَلَا تَقُلْ : مَعْلُولُ
194 - وَهْيَ عِبَارَةٌ عَنْ اسْبَابٍ طَرَتْ
فِيهَا غُمُوضٌ وَخَفَاءٌ أَثَّرَتْ
195 - تُدْرَكُ بِالْخِلَافِ وَالتَّفَرُّدِ
مَعَ قَرَائِنَ تُضَمُّ يَهْتَدِي
196 - جَهْبَذُهَا إِلَى اطِّلَاعِهِ عَلَى
تَصْوِيبِ إِرْسَالٍ لِمَا قَدْ وُصِلَا
197 - أَوْ وَقْفِ مَا يُرْفَعُ أَوْ مَتْنٍ دَخَلْ
فِي غَيْرِهِ ، أَوْ وَهْمِ وَاهِمٍ حَصَلْ
198 - ظَنَّ فَأَمْضَى ، أَوْ وَقَفَ فَأَحْجَمَا
مِعْ كَوْنِهِ ظَاهِرُهُ أَنْ سَلِمَا
199 - وَهْيَ تَجِيءُ غَالِبًا فِي السَّنَدِ
تَقْدَحُ فِي الْمَتْنِ بِقَطْعِ مُسْنَدِ
200 - أَوْ وَقْفٍ مَرْفُوعٍ وَقَدْ لَا تَقْدَحُ
كَالْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ صَرَّحُوا
201 - بِوَهْمِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ أَبْدَلَا
عَمْرًا بِعَبْدِ اللَّهِ حِينَ نَقَلَا
202 - وَعِلَّةُ الْمَتْنِ كَنَفْيِ الْبَسْمَلَهْ
إِذْ ظَنَّ رَاوٍ نَفْيَهَا فَنَقَلَهْ
[2/4]
203 - وَصَحَّ أَنَّ أَنَسًا يَقُولُ لَا
أَحْفَظُ شَيْئًا فِيهِ حِينَ سُئِلَا
204 - وَكَثُرَ التَّعْلِيلُ بِالْإِرْسَالِ
لِلْوَصْلِ إِنْ يَقْوَ عَلَى اتِّصَالِ
205 - وَقَدْ يُعِلُّونَ بِكُلِّ قَدْحِ
فِسْقٍ وَغَفْلَةٍ وَنَوْعِ جَرْحِ
206 - وَمِنْهُمُ مَنْ يُطْلِقُ اسْمَ الْعِلَّةِ
لِغَيْرِ قَادِحٍ كَوَصْلِ ثِقَةِ
207 - يَقُولُ مَعْلُولٌ صَحِيحٌ كَالَّذِي
يَقُولُ : صَحَّ مَعْ شُذُوذٍ احْتَذِي
208 - وَالنَّسْخَ سَمَّى التِّرْمِذِيُّ عِلَّهْ
فَإِنْ يُرِدْ فِي عَمَلٍ فَاجْنَحْ لَهْ
.