242 - وَقَسَّمُوا الْمَقْلُوبَ قِسْمَيْنِ إِلَى
مَا كَانَ مَشْهُورًا بِرَاوٍ أُبْدِلَا
243 - بِوَاحِدٍ نَظِيرِهِ كَيْ يَرْغَبَا
فِيهِ لِلْاغْرَابِ إِذَا مَا اسْتَغْرَبَا
244 - وَمِنْهُ قَلْبُ سَنَدٍ لِمَتْنِ نَحْوُ
امْتِحَانِهِمْ إِمَامَ الْفَنِّ
245 - فِي مِائَةٍ لَمَّا أَتَى بَغْدَادَا
فَرَدَّهَا وَجَوَّدَ الْإِسْنَادَا
246 - وَقَلْبُ مَا لَمْ يَقْصِدِ الرُّوَاةُ
نَحْوُ : " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ "
247 - حَدَّثَهُ فِي مَجْلِسِ الْبُنَانِي
حَجَّاجٌ اعْنِي ابْنَ أَبِي عُثْمَانِ
248 - فَظَنَّهُ عَنْ ثَابِتٍ جَرِيرُ
بَيَّنَهُ حَمَّادٌ الضَّرِيرُ

الْمَقْلُوبُ
وَحَقِيقَةُ الْقَلْبِ تَغْيِيرُ مَنْ يُعْرَفُ بِرِوَايَةٍ مَا بِغَيْرِهِ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا
، وَمُنَاسَبَتُهُ لِمَا قَبْلَهُ وَاضِحَةٌ ; لِتَقْسِيمِ كُلٍّ مِنْهُمَا إِلَى سَنَدٍ وَمَتْنٍ ، وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحْ بِهَذَا التَّقْسِيمِ فِي الْمَوْضُوعِ بِخُصُوصِهِ ، وَأَيْضًا فَقَدْ قَدَّمْنَا فِيهِ أَنَّ مِنَ الْوَضَّاعِينَ مَنْ يَحْمِلُهُ الشَّرَهُ وَمَحَبَّةُ الظُّهُورِ لِأَنْ يَقْلِبَ سَنَدًا ضَعِيفًا بِصَحِيحٍ ، ثُمَّ تَارَةً يَقْلِبُ جَمِيعَ السَّنَدِ ، وَتَارَةً بَعْضَهُ .
وَقَدْ لَا يَكُونُ فِي الصُّورَتَيْنِ الْمُزَالُ ضَعِيفًا ، بَلْ صَحِيحًا بِصَحِيحٍ ، وَلَا شَكَّ فِي صِحَّةِ تَسْمِيَةِ هَذَا كُلِّهِ وَضْعًا وَقَلْبًا ، وَلِذَا عَدَّ الشَّارِحُ الْمُغْرِبَ فِي أَصْنَافِ الْوَضَّاعِينَ وَإِنْ شُوحِحَ فِيهِ ، وَلَكِنْ قَدْ جَزَمَ شَيْخُنَا بِأَنَّ الْإِغْرَابَ مِنْ أَقْسَامِ الْوَضْعِ .