| خَيْرُ مَا يَقْتَنِي اللَّبِيبُ كِتَابٌ |
| مُحْكَمُ النَّقْلِ مُتْقَنُ التَّقْيِيدِ |
| خَطَّهُ عَارِفٌ نَبِيلٌ وَعَانَاهُ |
| فَصَحَّ التَّبْيِيضُ بِالتَّسْوِيدِ |
| لَمْ يَخُنْهُ إِتْقَانُ نَقْطٍ وَشَكْلٍ |
| لَا وَلَا عَابَهُ لِحَاقُ الْمَزِيدِ |
| فكَأَنَّ التَّخْرِيجَ فِي طُرَّتَيْهِ |
| طُرَرٌ صَفَّقَتْ ببِيضَ الْخُدُودِ |
| فَيُنَاجِيكَ شَخْصُهُ مِنْ قَرِيبٍ |
| وَيُنَادِيكَ نَصُّهُ مِنْ بَعِيدٍ |
| فَاصْحَبَنَّهُ تَجِدْهُ خَيْرَ جَلِيسٍ |
| وَاخْتَبِرْهُ تَجِدْهُ أنَسَ الْمُرِيدِ |
وَلَا تكْتُبُ الْحَوَاشِيَ فِي كِتَابٍ لَا تمْلِكُهُ إِلَّا بِإِذْنِ مَالِكِهِ ، وَأَمَّا الْإِصْلَاحُ فِيهِ فَجَوَّزَهُ بَعْضُهُمْ بِدُونِهِ فِي الْحَدِيثِ قِياسًا عَلَى الْقُرْآنِ .