كِتَابُ الْإِيمَانِ > بَابٌ مِنَ الْإِيمَانِ الْحُبُّ لِلَّهِ وَالْبُغْضُ لِلَّهِ
بَابٌ مِنَ الإِيمَانِ الحُبُّ لِلَّهِ وَالبُغضُ لِلَّهِ عَن عَمرِو بنِ الجَمُوحِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَمرِو بنِ الحَمِقِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَجِدُ العَبدُ صَرِيحَ الإِيمَانِ
وَعَن مُعَاذِ بنِ أَنَسٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَفضَلِ الإِيمَانِ قَالَ أَن تُحِبَّ لِلَّهِ وَتُبغِضَ
وَعَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَيُّ عُرَى الإِسلَامِ أَوثَقُ
وَعَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ خَرَجَ إِلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَتَدرُونَ أَيُّ الأَعمَالِ أَحَبُّ إِلَى
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَن أَحَبَّ لِلَّهِ وَقَالَ هَاشِمٌ مَن سَرَّهُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَابنَ مَسعُودٍ أَيُّ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبغَضَ لِلَّهِ وَأَعطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّ مِنَ الإِيمَانِ أَن يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ
وَعَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لِي أَحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَبغِض فِي اللَّهِ وَوَالِ فِي اللَّهِ وَعَادِ فِي اللَّهِ فَإِنَّهُ