كِتَابُ الْإِيمَانِ > بَابٌ مِنْهُ فِي الْمُنَافِقِينَ
بَابٌ مِنهُ فِي المُنَافِقِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ مَرَّ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيِّ
وَعَن صِلَةَ بنِ زُفَرَ قَالَ قُلنَا لِحُذَيفَةَ كَيفَ عَرَفتَ أَمرَ المُنَافِقِينَ وَلَم يَعرِفهُ أَحَدٌ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ كُنتُ آخِذًا بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقُودُ وَعَمَّارٌ يَسُوقُ أَو عَمَّارٌ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَطنَ الوَادِي وَأَخَذَ النَّاسُ العَقَبَةَ فَجَاءَ سَبعَةُ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ كَانَ بَينَ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ وَوَدِيعَةَ بنِ ثَابِتٍ كَلَامٌ فَقَالَ وَدِيعَةُ لِعَمَّارٍ إِنَّمَا أَنتَ عَبدُ أَبِي
وَعَن أَبِي الطُّفَيلِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى غَزوَةِ تَبُوكَ فَانتَهَى إِلَى عَقَبَةٍ فَأَمَرَ
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثنَا الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ تَسمِيَةُ أَصحَابِ العَقَبَةِ مُعَتِّبُ
وَعَن أَبِي الطُّفَيلِ قَالَ لَمَّا كَانَ غَزوَةُ تَبُوكَ نَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ المَاءَ قَلِيلٌ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُثمَانَ بنِ خُثَيمٍ قَالَ دَخَلتُ عَلَى أَبِي الطُّفَيلِ فَوَجَدتُهُ طَيِّبَ النَّفسِ فَقُلتُ لَأَغتَنِمَنَّ ذَلِكَ
وَعَن أَبِي مَسعُودٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خُطبَةً فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ ثُمَّ قَالَ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن أَصحَابِي مَن لَا أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي بَعدَ أَن أَمُوتَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَد ذَهَبَ عَمرُو بنُ العَاصِ يَلبَسُ
وَعَنِ ابنِ الزُّبَيرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَن يَطلُعُ مِن هَذَا البَابِ مِن أَهلِ النَّارِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ يَقُولُ أَحَدُهُم أَبِي صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي الأَعوَرِ السُّلَمِيِّ وَيحَكَ أَلَم يَلعَن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن سَفِينَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَالِسًا فَمَرَّ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ وَبَينَ يَدَيهِ قَائِدٌ وَخَلفَهُ
وَعَنِ المُهَاجِرِ بنِ قُنفُذٍ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً عَلَى بَعِيرٍ فَقَالَ الثَّالِثُ
وَعَن سَعدِ بنِ حُذَيفَةَ قَالَ قَالَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ يَومَ صِفِّينَ وَذَكَرَ أَمرَهُم وَأَمرَ الصُّلحِ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَسلَمُوا
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ قَومٌ وَمَا هُم بِمُؤمِنِينَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ دَخَلتُ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ يَا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ أَتَخشَى أَن يَترُكَ النَّاسُ الإِسلَامَ