كِتَابُ الْعِلْمِ > بَابُ كِتَابَةِ الْعِلْمِ
بَابُ كِتَابَةِ العِلمِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَابنِ عُمَرَ قَالَا خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَنِي إِسرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا وَاتَّبَعُوهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ يَعنِي الخُدرِيَّ قَالَ كُنَّا قُعُودًا نَكتُبُ مَا نَسمَعُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَكتُبُوا عَنِّي إِلَّا القُرآنَ فَمَن كَتَبَ
وَعَن أَبِي بُردَةَ بنِ أَبِي مُوسَى قَالَ كَتَبتُ عَن أَبِي كِتَابًا فَقَالَ لَولَا أَنَّ فِيهِ كِتَابَ اللَّهِ لَأَحرَقتُهُ ثُمَّ دَعَا
وَعَن أَبِي بُردَةَ أَيضًا قَالَ كُنتُ إِذَا سَمِعتُ مِن أَبِي حَدِيثًا كَتَبتُهُ فَقَالَ أَي بُنَيَّ كَيفَ تَصنَعُ قُلتُ إِنِّي أَكتُبُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ مَا كَانَ أَحَدٌ أَعلَمَ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ
وَعَن رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تَحَدَّثُوا وَليَتَبَوَّأَ مَن
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ كَانَ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِن أَصحَابِهِ وَأَنَا مَعَهُم
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَيِّدُ العِلمَ قَالَ نَعَم قُلتُ وَمَا تَقيِيدُهُ قَالَ الكِتَابَةُ
وَعَن ثُمَامَةَ قَالَ قَالَ لَنَا أَنَسٌ قَيِّدُوا العِلمَ بِالكِتَابَةِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُوءَ الحِفظِ فَقَالَ استَعِن بِيَمِينِكَ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُوءَ الحِفظِ فَقَالَ استَعِن بِيَمِينِكَ