كِتَابُ الْعِلْمِ > بَابٌ فِي الْقِيَاسِ وَالتَّقْلِيدِ
بَابٌ فِي القِيَاسِ وَالتَّقلِيدِ عَن عَوفِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَفتَرِقُ أُمَّتِي
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَعمَلُ هَذِهِ الأُمَّةُ بُرهَةً بِكِتَابِ اللَّهِ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ اتَّهِمُوا الرَّأيَ عَلَى الدِّينِ فَلَقَد رَأَيتُنِي أَرُدُّ أَمرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَقبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن غَزوَةِ حُنَينٍ أُنزِلَ عَلَيهِ إِذَا جَاءَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَزَل أَمرُ بَنِي إِسرَائِيلَ مُعتَدِلًا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُوشِكُ أَن تَرَوا شَيَاطِينَ الإِنسِ يَسمَعُ أَحَدُهُمُ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ قَالَ ابنُ مَسعُودٍ إِيَّاكُم وَأَرَأَيتَ وَأَرَأَيتَ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَن كَانَ قَبلَكُم بِأَرَأَيتَ وَأَرَأَيتَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ لَا أَقِيسُ شَيئًا بِشَيءٍ فَتَزِلُّ قَدَمٌ بَعدَ ثُبُوتِهَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ وَفِيهِ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ مَا مِن عَامٍ إِلَّا الَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ وَلَا عَامٌ خَيرٌ مِن عَامٍ وَلَا أُمَّةٌ خَيرٌ مِن أُمَّةٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ لَا يُقَلِّدَنَّ أَحَدُكُم دِينَهُ رَجُلًا فَإِن آمَنَ آمَنَ وَإِن كَفَرَ كَفَرَ وَإِن كُنتُم لَا
وَقَالَ ابنُ مَسعُودٍ لَا يَكُونَنَّ أَحَدُكُم إِمَّعَةً قَالُوا وَمَا الإِمَّعَةُ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ تَقُولُ إِنَّمَا