كِتَابُ الطَّهَارَةِ > بَابُ التَّوَضُّؤِ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ وَالِانْتِفَاعِ بِهَا إِذَا دُبِغَتْ
بَابُ التَّوَضُّؤِ مِن جُلُودِ المَيتَةِ وَالِانتِفَاعِ بِهَا إِذَا دُبِغَت عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَوهَبَ وَضُوءًا فَقِيلَ لَهُ لَم نَجِد ذَلِكَ إِلَّا فِي مَسكِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي بَعضِ مَغَازِيهِ فَمَرَّ بِأَهلِ أَبيَاتٍ مِنَ العَرَبِ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ كُنتُ أَمشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ ادعُ لِي مِن هَذِهِ الدَّارِ بِوَضُوءٍ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ مَا ضَرَّ أَهلَ هَذِهِ لَوِ
وَعَن سِنَانِ بنِ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى جَذَعَةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ مَا ضَرَّ أَهلَ هَذِهِ
وَعَن ثَابِتٍ قَالَ كُنتُ جَالِسًا مَعَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى فَأَتَى رَجُلٌ ضَخمٌ فَقَالَ يَا أَبَا عِيسَى قَالَ نَعَم قَالَ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ كُنَّا نُصِيبُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ المُشرِكِينَ الأَسقِيَةَ وَالأَوعِيَةَ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت كَانَت لَنَا شَاةٌ نَحلِبُهَا فَفَقَدَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا فَعَلَت
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا بَأسَ بِمَسكِ المَيتَةِ إِذَا دُبِغَ رَوَاهُ
وَعَن أُمِّ مُسلِمٍ الأَشجَعِيَّةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَاهَا وَهِيَ فِي قُبَّةٍ فَقَالَ مَا أَحسَنَهَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَستَمتِعُوا مِنَ المِيتَةِ بِإِهَابٍ