كِتَابُ الطَّهَارَةِ > بَابُ فَضْلِ الْوُضُوءِ
بَابُ فَضلِ الوُضُوءِ عَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَمَضمَضَ أَحَدُكُم
وَعَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ
وَعَن أَبِي مُسلِمٍ قَالَ دَخَلتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي المَسجِدِ وَيَدفِنُ القَملَ فِي الحَصَى فَقُلتُ يَا أَبَا أُمَامَةَ
وَعَن أَبِي غَالِبٍ أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا أُمَامَةَ بِحِمصَ فَسَأَلَهُ عَن أَشيَاءَ حَدَّثَهُم أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ المُسلِمُ خَرَجَت ذُنُوبُهُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ فِي حَدِيثٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِن مُسلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَغسِلُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ المُسلِمُ ذَهَبَ الإِثمُ مِن سَمعِهِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ إِذَا وَضَعتَ الطَّهُورَ مَوَاضِعَهُ قَعَدتَ مَغفُورًا لَكَ فَإِن كُنتَ تُصَلِّي كَانَت لَكَ فَضِيلَةٌ فَقَالَ
وَعَن رَجُلٍ مِن أَهلِ المَدِينَةِ أَنَّ المُؤَذِّنَ أَذَّنَ بِصَلَاةِ العَصرِ قَالَ فَدَعَا عُثمَانُ بِطَهُورٍ فَتَطَهَّرَ ثُمَّ قَالَ سَمِعتُ
وَعَن عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّهُ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضمَضَ وَاستَنشَقَ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأسِهِ
وَعَن ثَعلَبَةَ بنِ عَبَّادٍ عَن أَبِيهِ قَالَ مَا أَدرِي كَم حَدَّثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَزوَاجًا وَأَفرَادًا
وَعَن أَبِي عُشَّانَةَ المَعَافِرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ يَقُولُ لَا أَقُولُ اليَومَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن مُرَّةَ بنِ كَعبٍ أَو كَعبِ بنِ مُرَّةَ قَالَ سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَيُّ اللَّيلِ أَسمَعُ قَالَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن أُمَّتِي أَحَدٌ إِلَّا وَأَنَا أَعرِفُهُ يَومَ
وَعَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ نَهرٍ يُغتَسَلُ مِنهُ خَمسَ مَرَّاتٍ فَمَا
وَعَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الخَصلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ فَيُصلِحُ اللَّهُ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَا أَوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَومَ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيفَ تَعرِفُ مَن لَم تَرَ مِن أُمَّتِكَ قَالَ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيفَ تَعرِفُ مَن لَم تَرَ مِن أُمَّتِكَ قَالَ غُرًّا أَحسَبُهُ قَالَ مُحَجَّلُونَ مِن
وَعَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ جِئتُ فِي اثنَي عَشَرَ رَاكِبًا حَتَّى حَلَلنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
وَعَن أَبِي لُبَابَةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ قَالَ سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّهُورِ فَقَالَ مَا مِن
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن مُسلِمٍ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَيُمَضمِضُ