كِتَابُ الطَّهَارَةِ > بَابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
بَابُ تَركِ الوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ عَن عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى البَابِ الثَّانِي مِن مَسجِدِ رَسُولِ اللَّهِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأكُلُ اللَّحمَ ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَا
وَعَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ كُنتُ أَنَا وَأُمِّي وَأَبُو طَلحَةَ جُلُوسًا فَأَكَلنَا لَحمًا وَخُبزًا ثُمَّ دَعَوتُ بِوَضُوءٍ فَقَالَا
وَعَن أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَشَ مِن كَتِفٍ ثُمَّ صَلَّى
وَعَن عَلِيٍّ يَعنِي ابنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأكُلُ الثَّرِيدَ وَيَشرَبُ اللَّبَنَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ نَشَلتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا مِن قِدرِ العَبَّاسِ فَأَكَلَهَا وَقَامَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مِن أَثوَارِ أَقِطٍ ثُمَّ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ
وَعَن رَجُلٍ عَن مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ لَبَنًا ثُمَّ صَلَّى وَلَم يَتَوَضَّأ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِأَصحَابِهِ إِذَا كَانَ أَحَدُكُم عَلَى
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ فَغَرَفَت لَهُ
وَعَن رَافِعِ بنِ خَدِيجٍ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ ذِرَاعًا فَلَمَّا فَرَغَ أَمَرَّ أَصَابِعَهُ
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَفِي يَدِهِ عَرقٌ يَتَعَرَّقُ مِنهُ قَالَ
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أَيضًا أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي بَيتِ فَاطِمَةَ فَنَاوَلَتهُ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ آخِرَ أَمرَيهِ لَحمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَم يَتَوَضَّأ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ بِغَسلِ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسلَخُ شَاةً فَقَالَ لِي يَا مُعَاذُ هَاتِ
وَعَنِ الحَسَنِ بنُ أَبِي الحَسَنِ عَن فَاطِمَةَ قَالَت دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَ عَرقًا
وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالقِدرِ فَيَأخُذُ العَرقَ
وَعَن صَفِيَّةَ يَعنِي بِنتَ حُيَيٍّ قَالَت دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَرَّبتُ إِلَيهِ كَتِفًا
وَعَن ضُبَاعَةَ بِنتِ الزُّبَيرِ أَنَّهَا وَضَعَت إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَحمًا فَانتَهَشَ مِنهُ ثُمَّ صَلَّى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ بنِ نَوفَلٍ أَنَّ أُمَّ حَكِيمٍ ابنَةَ الزُّبَيرِ حَدَّثَتهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ
وَعَن أُمِّ حَكِيمٍ بِنتِ الزُّبَيرِ أَنَّهَا قَالَت نَاوَلتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا مِن لَحمٍ فَأَكَلَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ عَن أُمِّ هَانِئٍ أَنَّهُ أَكَلَ كَتِفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَم يَتَوَضَّأ يَعنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أُمِّ مُبَشِّرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَشَ مِن كَتِفٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَم يَتَوَضَّأ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أُمِّ حَكِيمٍ بِنتِ الزُّبَيرِ أَنَّهَا كَانَت تَصنَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا وَتَبعَثُ بِهِ إِلَيهِ
وَعَن عَمرَةَ بِنتَ حِزَامٍ أَنَّهَا جَعَلَت لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي صُورِ نَخلٍ كَنَسَتهُ وَطَيَّبَتهُ وَذَبَحَت
وَعَن عَمرِو بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعَاذٍ قَالَ سَمِعتُ هِندَ بِنتَ سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ تُحَدِّثُ عَن عَمَّتِهَا
وَعَن أُمِّ سُلَيمٍ قَالَت قَرَّبتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا مَشوِيَّةً فَأَكَلَ مِنهَا ثُمَّ قَامَ
وَعَن أُمِّ عَامِرٍ بِنتِ يَزِيدَ بنِ السَّكَنِ وَكَانَت مِنَ المُبَايِعَاتِ أَنَّهَا أَتَت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَلقَمَةَ قَالَ أَتَينَا بِقَصعَةٍ وَنَحنُ مَعَ ابنِ مَسعُودٍ فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَت فِي الطَّرِيقِ فَأَكَلَ مِنهَا وَأَكَلنَا مَعَهُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ لَأَن أَتَوَضَّأَ مِنَ الكَلِمَةِ الخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَن أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ رَوَاهُ