كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ فَرْضِ الصَّلَاةِ
كِتَابُ الصَّلَاةِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ بَابٌ فَرضُ الصَّلَاةِ عَن عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّهَا سَمِعَت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ افتَرَضَ عَلَى العِبَادِ خَمسَ صَلَوَاتٍ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَوَّلَ مَا افتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى
وَعَن حَنظَلَةَ الكَاتِبِ قَالَ سَمِعَت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الخَمسِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَت بَنُو سَعدِ بنِ بَكرٍ ضِمَامَ بنَ ثَعلَبَةَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَعرَابِيٌّ مِن بَنِي سَعدِ بنِ بَكرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ السَّلَامُ
وَعَن أَبِي الطُّفَيلِ عَامِرِ بنِ وَاثِلَةَ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى قَومٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِم فَرَدُّوا عَلَيهِ السَّلَامَ فَلَمَّا جَاوَزَهُم
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ قَوقَلَ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيتَ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ حَلَفَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ لَا يَتَطَوَّعُ بِشَيءٍ أَبَدًا وَلَا يَترُكُ شَيئًا مِمَّا كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ خَدِيجٍ قَالَ سَمِعتُ رَجُلًا مِن كِندَةَ يَقُولُ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الأَنصَارِ مِن أَصحَابِ
وَعَن يَحيَى بنِ يَعمُرَ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن عَائِذِ بنِ قُرطٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى صَلَاةً لَم يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيهَا مِن سُبحَاتِهِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ قُرطٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى صَلَاةً لَم يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيهَا
وَعَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبدُ يَومَ القِيَامَةِ الصَّلَاةُ فَإِن
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَا يُسأَلُ عَنهُ العَبدُ يَومَ القِيَامَةِ يُنظَرُ فِي
وَعَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَرَاهُ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ العَبدَ المَملُوكَ لِيُحَاسَبُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَومًا فَقَالَ مَن حَافَظَ عَلَيهَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا سَهمَ فِي الإِسلَامِ لِمَن لَا صَلَاةَ لَهُ وَلَا
وَعَن حُذَيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الإِسلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسهُمٍ الإِسلَامُ سَهمٌ وَالصَّلَاةُ سَهمٌ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَن لَا أَمَانَةَ لَهُ وَلَا صَلَاةَ لِمَن
وَعَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن لَم يُوتِر فَلَا صَلَاةَ لَهُ
وَعَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثٌ مَن حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيٌّ حَقًّا وَمَن ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِمَن حَولَهُ مِن أُمَّتِهِ اكفُلُوا لِي بِسِتٍّ
وَعَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَسلَمَ الرَّجُلُ كَانَ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّهَا سَمِعَت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ افتَرَضَ عَلَى العِبَادِ خَمسَ صَلَوَاتٍ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ قَالَا أَوَّلُ صَلَاةٍ فُرِضَت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الظُّهرُ رَوَاهُ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ أَوَّلُ صَلَاةٍ رَكَعنَا فِيهَا العَصرُ فَقُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا فَقَالَ بِهَذَا أُمِرتُ رَوَاهُ البَزَّارُ
وَعَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَرَأسُهُ فِي حِجرِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ
وَعَن وَاصِلٍ قَالَ أَدرَكتُ رَجُلًا مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ نَاجِيَةُ الطَّفَاوِيُّ وَهُوَ
وَعَن بَيجَرَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ أَتَينَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَسلَمنَا وَسَأَلنَاهُ أَن يَضَعَ عَنَّا العَتَمَةَ
وَعَن أَبِي البَختِرِيِّ قَالَ أَصَابَ سَلمَانُ جَارِيَةً فَقَالَ لَهَا بِالفَارِسِيَّةِ صَلِّي قَالَت لَا قَالَ اسجُدِي وَاحِدَةً قَالَت