كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ وَحَقْنِهَا لِلدَّمِ
بَابُ فَضلِ الصَّلَاةِ وَحَقنِهَا لِلدَّمِ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن صَلَّى الصُّبحَ
وَلِابنِ عُمَرَ عِندَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الكَبِيرِ وَالأَوسَطِ أَنَّ الحَجَّاجَ أَمَرَ سَالِمَ بنَ عَبدِ اللَّهِ بِقَتلِ رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عِتبَانُ بنُ مَالِكٍ فِي بَصَرِهِ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكرٍ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن قَتلِ المُصَلِّينَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى الغَدَاةَ فَأُصِيبَت ذِمَّتُهُ فَقَدِ استُبِيحَ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن صَلَّى الغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَإِيَّاكُم
وَعَن أَبِي بَكرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى الصُّبحَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ
وَلِأَبِي بَكرَةَ فِي الكَبِيرِ أَيضًا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى الغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ
وَعَن أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي
وَعَنِ الحَارِثِ مَولَى عُثمَانَ قَالَ جَلَسَ عُثمَانُ يَومًا وَجَلَسنَا مَعَهُ فَجَاءَ المُؤَذِّنُ فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ أَظُنُّهُ
وَعَن عَامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعتُ سَعدًا وَنَاسًا مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ
وَعَن أَبِي عُثمَانَ قَالَ كُنتُ مَعَ سَلمَانَ تَحتَ شَجَرَةٍ فَأَخَذَ غُصنًا مِنهَا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ ثُمَّ قَالَ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمسِ كَمَثَلِ نَهرٍ عَذبٍ جَارٍ
وَعَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَينَ
وَعَن أَبِي الرَّصَافَةِ رَجُلٍ مِن أَهلِ الشَّامِ مِن بَاهِلَةَ أَعرَابِيٍّ عَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الصَّلَوَاتُ الخَمسُ كَفَّارَةٌ لِمَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الخَمسَ الحَقَائِقَ
وَعَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصَّلَوَاتُ الخَمسُ وَالجُمعَةُ إِلَى الجُمعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَحتَرِقُونَ تَحتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيتُمُ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ مَلِكًا يُنَادِي عِندَ كُلِّ صَلَاةٍ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يُبعَثُ مُنَادٍ عِندَ حَضرَةِ كُلِّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الحَسَنَاتُ وَكَفَّارَةُ مَا بَينَ الأُولَى وَالعَصرِ صَلَاةُ العَصرِ وَكَفَّارَةُ
وَعَن أَبِي مَالِكٍ يَعنِي الأَشعَرِيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَينَهُنَّ
وَعَن طَارِقِ بنِ شِهَابٍ أَنَّهُ بَاتَ عِندَ سَلمَانَ لِيَنظُرَ مَا اجتِهَادُهُ قَالَ فَقَامَ يُصَلِّي مِن آخِرِ اللَّيلِ فَكَأَنَّهُ لَم
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ سَمِعَت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الصَّلَاةُ المَكتُوبَةُ تُكَفِّرُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمسِ كَمَثَلِ نَهرٍ عَذبٍ يَجرِي
وَعَن أَبِي مُسلِمٍ قَالَ دَخَلتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ يَتَفَلَّى فِي المَسجِدِ وَيَدفِنُ القَملَ فِي الحَصَى فَقُلتُ يَا أَبَا أُمَامَةَ
وَعَن أَبِي بَكرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتُ الخَمسُ وَالجُمعَةُ إِلَى الجُمعَةِ كَفَّارَاتٌ
وَعَن سَلمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المُسلِمُ يُصَلِّي وَخَطَايَاهُ مَرفُوعَةٌ عَلَى
وَعَن سَلمَانَ أَيضًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وُضِعَت
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ العَبدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جُمِعَت ذُنُوبُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن حَالَةٍ يَكُونُ عَلَيهَا العَبدُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ
وَعَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي المَسجِدِ نَنتَظِرُ الصَّلَاةَ فَقَامَ رَجُلٌ
وَعَن يُوسُفَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ قَالَ أَتَيتُ أَبَا الدَّردَاءِ بِالشَّامِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا بُنَيَّ إِلَى هَذِهِ البَلدَةِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَسأَلُهُ عَن أَفضَلِ الأَعمَالِ فَقَالَ