كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَصَلَاتِهِنَّ فِي بُيُوتِهِنَّ وَصَلَاتِهِنَّ فِي الْمَسْجِدِ
بَابُ خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى المَسَاجِدِ وَغَيرِ ذَلِكَ وَصَلَاتِهِنَّ فِي بُيُوتِهِنَّ وَصَلَاتِهِنَّ فِي المَسجِدِ عَن زَيدِ بنِ خَالِدٍ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَمنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ
وَلِعُمَرَ عِندَ أَحمَدَ عَن سَالِمٍ قَالَ كَانَ عُمَرُ رَجُلًا غَيُورًا فَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ تَبِعَتهُ عَاتِكَةُ بِنتُ زَيدٍ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ العَجَائِزِ أَكُنَّ يَشهَدنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ بِنتِ حَكِيمٍ قَالَت أَدرَكتُ القَوَاعِدَ وَهُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الفَرَائِضَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الغَدَاةَ ثُمَّ يَخرُجنَ مُتَلَفِّعَاتٍ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا خَيرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا فِي المَسجِدِ أَو
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتِهِنَّ رَوَاهُ أَحمَدُ
وَعَن أُمِّ حُمَيدٍ امرَأَةِ أَبِي حُمَيدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا جَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت يَا رَسُولَ
وَعَن أُمِّ حُمَيدٍ قَالَت قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَمنَعُنَا أَزوَاجُنَا أَن نُصَلِّيَ مَعَكَ وَنُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ فَقَالَ رَسُولُ
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَاةُ المَرأَةِ فِي بَيتِهَا خَيرٌ مِن صَلَاتِهَا
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ صَلَاةُ المَرأَةِ فِي بَيتِهَا أَفضَلُ مِن صَلَاتِهَا فِي حُجرَتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي حُجرَتِهَا أَفضَلُ مِن صَلَاتِهَا
وَعَن سُلَيمَانَ بنِ أَبِي حَثمَةَ عَن أُمِّهِ قَالَت رَأَيتُ النِّسَاءَ القَوَاعِدَ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن أُمِّ سُلَيمٍ بِنتِ أَبِي حَكِيمٍ أَنَّهَا قَالَت أَدرَكتُ القَوَاعِدَ وَهُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ مَا صَلَّتِ امرَأَةٌ فِي مَوضِعٍ خَيرٌ لَهَا مِن قَعرِ بَيتِهَا إِلَّا أَن يَكُونَ المَسجِدَ الحَرَامَ أَو مَسجِدَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ المَرأَةُ عَورَةٌ وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ استَشرَفَهَا
وَعَن مَيمُونَةَ بِنتِ سَعدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنِ امرَأَةٍ تَخرُجُ فِي شُهرَةٍ مِنَ الطِّيبِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ إِنَّمَا النِّسَاءُ عَورَةٌ وَإِنَّ المَرأَةَ لَتَخرُجُ مِن بَيتِهَا وَمَا بِهَا مِن بَأسٍ فَيَستَشرِفُهَا
وَعَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ أَنَّهُ رَأَى عَبدَ اللَّهِ يُخرِجُ النِّسَاءَ مِنَ المَسجِدِ يَومَ الجُمُعَةِ وَيَقُولُ اخرُجنَ إِلَى بُيُوتِكُنَّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مِن بَنِي إِسرَائِيلَ يُصَلُّونَ جَمِيعًا فَكَانَتِ المَرأَةُ إِذَا كَانَ