كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ
بَابٌ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَولَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
وَعَن زَينَبَ بِنتِ جَحشٍ قَالَت سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَولَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرتُهُم
وَعَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَولَا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأمُرُ بِالسِّوَاكِ رَوَاهُ البَزَّارُ
وَعَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَولَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرتُهُم بِالسِّوَاكِ عِندَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَولَا أَن تَضعُفُوا لَأَمَرتُكُم بِالسِّوَاكِ
وَعَنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ قَالَ كَانُوا يَدخُلُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَم يَستَاكُوا
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَولَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرتُهُم بِالسِّوَاكِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَولَا أَن تَكُونَ سُنَّةً لَأَمَرتُ بِالسِّوَاكِ عِندَ كُلِّ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كُنَّا نَضَعُ سِوَاكَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَعَ طَهُورِهِ قَالَت قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن عَائِشَةَ زَوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فَضلُ
وَعَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَكعَتَانِ بِسِوَاكٍ أَفضَلُ مِن سَبعِينَ رَكعَةً بِغَيرِ سِوَاكٍ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَقَد أُمِرتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنتُ أَنَّهُ يَنزِلُ عَلَيَّ
وَلِابنِ عَبَّاسٍ عِندَ أَحمَدَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُمِرتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَن يُوحَى
وَعَن وَاثِلَهَ بنِ الأَسقَعِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُمِرتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَن يُكتَبَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَنَامُ إِلَّا وَالسِّوَاكُ
وَعَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُمِرتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَن أَدرَدَ أَو حَتَّى خَشِيتُ عَلَى لَثَتِي
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي جِبرِيلُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنتُ أَن
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَازَالَ جِبرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفتُ
وَعَن عَلِيٍّ أَنَّهُ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ العَبدَ إِذَا تَسَوَّكَ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت أَمرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالسِّوَاكِ وَقَالَ نِعمَ الشَّيءُ هُوَ رَوَاهُ البَزَّارُ
وَعَن مَلِيحِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الخَطمَيِّ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَمسٌ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَزِمتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَن يَدرِدَنِي رَوَاهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ لَيلَةً وَلَا يَنتَبِهُ إِلَّا استَنَّ رَوَاهُ
وَعَن زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ قَالَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ لِشَيءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
وَعَن أَبِي أَيُّوبَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَستَاكُ مِنَ اللَّيلِ مِرَارًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ رُبَّمَا استَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيلِ أَربَعَ مَرَّاتٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ عَن مَيمُونَةَ وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجرِهَا فَذَكَرَ أَنَّ سِوَاكًا كَانَ لَا يَزَالُ فِي إِنَاءٍ فَإِن شَغَلَهَا