كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ
بَابُ السَّهوِ فِي الصَّلَاةِ عَن عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
وَعَن عَطَاءٍ أَنَّ ابنَ الزُّبَيرِ صَلَّى المَغرِبَ وَسَلَّمَ فِي رَكعَتَينِ وَنَهَضَ لِيَستَلِمَ الحَجَرَ فَسَبَّحَ القَومُ فَقَالَ مَا شَأنُكُم
وَعَن مَعدِيِّ بنِ سُلَيمَانَ وَكَانَ ثِقَةً قَالَ أَتَيتُ مُطَيرًا لِأَسأَلَهُ عَن حَدِيثِ ذِي اليَدَينِ فَأَتَيتُهُ فَسَأَلتُهُ فَإِذَا
وَعَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ صَلَّى بِنَا سَعدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَنَهَضَ فِي الرَّكعَتَينِ فَسَبَّحنَا لَهُ فَاستَتَمَّ قَائِمًا
وَعَن قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ صَلَّى بِنَا سَعدُ بنُ مَالِكٍ قَالَ فَذَكَرَ نَحوًا مِن حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَلَم يَذكُرِ النَّبِيَّ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَجدَتَا السَّهوِ تَجزِيَانِ مِن كُلِّ زِيَادَةٍ وَنَقصٍ
وَعَن أَبِي المَلِيحِ بنِ أُسَامَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن مَيمُونَةَ بِنتِ سَعدٍ أَنَّهَا قَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفتِنَا فِي رِجلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدرِي كَم صَلَّى قَالَ لَا
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِم صَلَاةَ العَصرِ أَوِ الظُّهرِ فَقَامَ فِي رَكعَتَينِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ العَصرَ ثَلَاثًا فَدَخَلَ عَلَى بَعضِ نِسَائِهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ثُمَّ سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَينِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى العَصرَ خَمسًا فَسَجَدَ سَجدَتِيِ الوَهمِ وَهُوَ جَالِسٌ
وَعَن أَبِي خَلدَةَ قَالَ سَأَلتُ ابنَ سِيرِينَ فَقُلتُ أُصَلِّي فَلَا أَدرِي رَكعَتَينِ صَلَّيتُ أَو أَربَعًا قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو العُريَانِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ بَعضُ
وَعَنِ ابنِ مَسعَدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهرَ وَالعَصرَ فَسَلَّمَ فِي رَكعَتَينِ فَقَالَ لَهُ ذُو
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَسجُد يَومَ ذِي اليَدَينِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن رِجلٍ سَهَا فِي صَلَاتِهِ فَلَم يَدرِ كَم
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت شَكَوتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ السَّهوَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ إِذَا صَلَّيتَ فَرَأَيتَ
وَعَن أَبِي عُثمَانَ النَّهدَيِّ قَالَ خَرَجَ أَبُو مُوسَى الأَشعَرِيُّ وَأَصحَابُهُ مِن مَكَّةَ فَصَلَّى بِهِمُ المَغرِبَ رَكعَتَينِ ثُمَّ
وَعَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ أَنَّهُ قَامَ فِي صَلَاتِهِ وَعَلَيهِ جُلُوسٌ فَقَالَ النَّاسُ سُبحَانَ اللَّهِ سُبحَانَ اللَّهِ فَعَرَفَ الَّذِي
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَهَا قَبلَ التَّمَامِ فَسَجَدَ سَجدَتَيِ السَّهوِ قَبلَ أَن يُسَلِّمَ وَقَالَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ صَالِحِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَلَّيتُ خَلفَ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ صَلَاةً سَهَا