كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ الْإِنْصَاتِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
بَابُ الإِنصَاتِ وَالإِمَامُ يَخطُبُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن تَكَلَّمَ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا عَلَى المِنبَرِ فَخَطَبَ النَّاسَ وَتَلَا آيَةً
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ سَعدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ لِرَجُلٍ لَا جُمُعَةَ لَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِمَ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ المَسجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخطُبُ فَجَلَسَ إِلَى جَنبِهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ جُمُعَةٍ فَذَكَرَ سُورَةً فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لِأُبَيٍّ
وَعَن سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَتَيتُمُ الجُمُعَةَ فَادنُوا مِنَ الإِمَامِ وَاستَمِعُوا
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ فَذَكَّرَنَا بِأَيَّامِ اللَّهِ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَا مِن أَحَدٍ يَشهَدُ الجُمُعَةَ لَا يَلغُو
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ يُكرَهُ الكَلَامُ فِي أَربَعَةِ مَوَاطِنَ يَومِ الجُمُعَةِ وَيَومِ الفِطرِ وَيَومِ الأَضحَى وَفِي الِاستِسقَاءِ
وَعَن أَبِي قَيسٍ قَالَ دَخَلَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ يَومَ الجُمُعَةِ المَسجِدَ وَعَلَيهِ ثِيَابٌ بِيضٌ نِقَاءٌ حِسَانٌ فَنَظَرَ إِلَى
وَعَن إِبرَاهِيمَ يَعنِي النَّخَعِيَّ قَالَ استَقرَأَ رَجُلٌ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعُودٍ وَالإِمَامُ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ فَلَم يُكَلِّمهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ كَفَى لَغوًا أَن تَقُولَ لِصَاحِبِكَ أَنصِت إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ فِي الجُمُعَةِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ