أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ > بَابٌ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
بَابٌ فِي رَكعَتَيِ الفَجرِ عَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ أَوصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ بِصَومِ ثَلَاثَةِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَنفَعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ عَلَيكَ بِرَكعَتَيِ الفَجرِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَدَعُوا الرَّكعَتَينِ اللَّتَينِ قَبلَ صَلَاةِ
وَعَن رَجُلٍ مِن أَهلِ صَنعَاءَ قَالَ كُنَّا بِمَكَّةَ فَجَلَسنَا إِلَى عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ إِلَى جَنبِ جِدَارِ المَسجِدِ فَلَم نَسأَلهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ وَقُل
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ فِي رَكعَتَيِ الفَجرِ قُل يَاأَيُّهَا الكَافِرُونَ وَ قُل هُوَ
وَلِأَنَسٍ عِندَ البَزَّارِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الوَترِ يَقرَأُ فِيهِمَا قُل
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا صَلَاةَ قَبلَ الفَجرِ إِلَّا رَكعَتَيِ الفَجرِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا طَلَعَ الفَجرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكعَتَيِ الفَجرِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ اضطَجَعَ عَلَى
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ
وَعَنِ أُسَامَةَ بنِ عُمَيرٍ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَكعَتَيِ الفَجرِ فَصَلَّى قَرِيبًا مِنهُ
وَعَن أَبِي عُبَيدَةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ عَزِيزًا عَلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ أَن يَتَكَلَّمَ بَعدَ الفَجرِ
وَعَن عَطَاءٍ قَالَ خَرَجَ ابنُ مَسعُودٍ عَلَى قَومٍ يَتَحَدَّثُونَ بَعدَ الفَجرِ فَنَهَاهُم عَنِ الحَدِيثِ وَقَالَ إِنَّمَا جِئتُم لِلصَّلَاةِ