أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ > بَابُ الْجَهْرِ بِالْقُرْآنِ ، وَكَيْفَ يُقْرَأُ
بَابُ الجَهرِ بِالقُرآنِ وَكَيفَ يُقرَأُ عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ اعتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ قَالَ فَبُنِيَ لَهُ بَيتٌ مِن
وَعَنِ البَيَاضِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُم يُصَلُّونَ وَقَد عَلَت أَصوَاتُهُم
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حُذَافَةَ قَامَ يُصَلِّي فَجَهَرَ بِصَلَاتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ أَبُو بَكرٍ يُخَافِتُ بِصَوتِهِ إِذَا قَرَأَ وَكَانَ عُمَرُ يَجهَرُ بِقِرَاءَتِهِ وَكَانَ عَمَّارٌ إِذَا قَرَأَ
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ قِيلَ لِأَبِي بَكرٍ لِمَ تُخَافِتُ فِي قِرَاءَتِكَ قَالَ إِنِّي أُسمِعُ مَن أُنَاجِي وَقِيلَ لِعُمَرَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ وَعَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اطَّلَعَ فِي بَيتٍ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ يَجهَرُونَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الَّذِي يَجهَرُ بِالقُرآنِ كَالَّذِي يَجهَرُ بِالصَّدَقَةِ
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَلَّى مِنكُم بِاللَّيلِ فَليَجهَر بِقِرَاءَتِهِ
وَعَن أَبِي بَكرَةَ قَالَ كَانَت قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المَدَّ لَيسَ فِيهَا تَرجِيعٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ قَالَ بِتُّ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ لَيلَةً فَقَامَ أَوَّلَ اللَّيلِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَكَانَ يَقرَأُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ لَم يُخَافِت مَن أَسمَعَ أُذُنَيهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ