أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ > بَابٌ ثَالِثٌ مِنْهُ
بَابٌ ثَالِثٌ مِنهُ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّهُ رَأَى رُؤيَا أَنَّهُ يَكتُبُ ص فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى سَجدَتِهَا قَالَ رَأَى
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ رَأَيتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي تَحتَ شَجَرَةٍ وَكَأَنَّ الشَّجَرَةَ تَقرَأُ ص فَلَمَّا أَتَت
وَعَن مَسرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبدُ اللَّهِ أَلَا هِيَ هِيَ تَوبَةُ نَبِيٍّ ذُكِرَت فَكَانَ لَا يَسجُدُ فِيهَا يَعنِي صَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ وَأَبُو يَعلَى
وَعَن عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ أَنَّهُ سَجَدَ فِي ص رَوَاهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ أَحمَدَ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ عَزَائِمُ السُّجُودِ أَربَعٌ الم تَنزِيلُ السَّجدَةِ وَحم السَّجدَةِ وَالنَّجمُ وَاقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ وَعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعُودٍ كَانَ يَسجُدُ فِي الآيَةِ الأُولَى مِن
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُتِبَت عِندَهُ سُورَةُ وَالنَّجمِ فَلَمَّا بَلَغَ السَّجدَةَ سَجَدَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ صَلَّيتُ خَلفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَرَأَ السَّجدَةَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالمُسلِمُونَ فِي النَّجمِ إِلَّا رَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ أَرَادَا
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجمِ فَلَمَّا بَلَغَ السَّجدَةَ سَجَدَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَمرٍو الجِنِّيِّ قَالَ كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجمِ فَسَجَدَ وَسَجَدتُ مَعَهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَالنَّجمِ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ وَالنَّجمِ عَلَى النَّاسِ سَجَدَهَا وَإِذَا قَرَأَهَا فِي الصَّلَاةِ رَكَعَ بِهَا وَسَجَدَ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَأَيتُهُ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت
وَعَن صَفوَانَ بنِ عَسَّالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَنَّهُ صَلَّى الصُّبحُ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت فَسَجَدَ فِيهَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ
وَعَنِ الأَسوَدِ بنِ يَزِيدَ قَالَ رَأَيتُ عَبدَ اللَّهِ وَعُمَرَ أَو أَحَدَهُمَا يَسجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَسجُدُ فِي النَّجمِ وَاقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ مَن قَرَأَ الأَعرَافَ وَالنَّجمَ وَاقرَأ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ فَإِن شَاءَ رَكَعَ بِهَا وَقَد أَجَزَأَ عَنهُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ إِذَا كَانَتِ السَّجدَةُ آخِرَ السُّورَةِ فَاركَع إِن شِئتَ أَوِ اسجُد فَإِنَّ السَّجدَةَ مَعَ الرَّكعَةِ رَوَاهُ