كِتَابُ الزَّكَاةِ > بَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ
بَابُ صَدَقَةِ الفِطرِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ فِي زَكَاةِ الفِطرِ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبدٍ ذَكَرٍ وَأُنثَى صَغِيرٍ أَو كَبِيرٍ فَقِيرٍ
وَعَن عَمرِو بنِ عَوفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَأمُرُ بِزَكَاةِ الفِطرِ قَبلَ أَن يُصَلِّيَ صَلَاةَ
وَعَن خُصَيلَةَ بِنتِ وَائِلَةَ قَالَت سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ قَد أَفلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسمَ رَبِّهِ فَصَلَّى قَالَ إِلقَاءُ القَمحِ
وَعَن عَمرِو بنِ عَوفٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةُ عَلَى المُسلِمِينَ صَاعٌ مِن تَمرٍ أَو صَاعٌ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ صَارِخًا يَصرُخُ فِي بَطنِ مَكَّةَ يَأمُرُ بِصَدَقَةِ الفِطرِ
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَا زَيدُ أَعطِ زَكَاةَ رَأسِكَ مَعَ النَّاسِ وَإِن
وَعَن أَوسِ بنِ الحَدَثَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَخرِجُوا صَدَقَةَ الفِطرِ صَاعًا مِن طَعَامٍ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةُ الفِطرِ عَلَى كُلِّ إِنسَانٍ مُدَّانِ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ زَكَاةَ الفِطرِ مِن أَهلِ البَادِيَةِ الأَقِطَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنَّا نَأكُلُ وَنَشرَبُ وَنُخرِجُ صَدَقَةَ الفِطرِ ثُمَّ نَخرُجُ إِلَى المُصَلَّى رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي
وَعَن أَسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ أَنَّهَا كَانَت تُخرِجُ عَلَى عَهدِ رَسُولٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن أَهلِهَا الحُرِّ مِنهُم وَالمَملُوكِ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ فِي زَكَاةِ الفِطرِ قَالَ مُدَّانِ مِن قَمحٍ أَو صَاعٌ مِن تَمرٍ أَو شَعِيرٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ