كِتَابُ الزَّكَاةِ > بَابُ مَا يُخَافُ عَلَى الْعُمَّالِ
بَابُ مَا يُخَافُ عَلَى العُمَّالِ عَن مَسعُودِ بنِ قَبِيصَةَ أَو قَبِيصَةَ بنِ مَسعُودٍ قَالَ صَلَّى هَذَا الحَيُّ مِن مُحَارِبٍ الصُّبحَ
وَعَن سَعدِ بنِ عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ قُم عَلَى صَدَقَةِ بَنِي فُلَانٍ وَانظُر لَا
وَعَن هُلَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الصَّدَقَةَ فَقَالَ لَا يَجِيئَنَّ أَحَدُكُم بِشَاةٍ لَهَا ثُغَاءٌ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِّي مُمسِكٌ بِحُجَزِكُم عَنِ النَّارِ هَلُمَّ
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مُصَدِّقًا يُقَالُ لَهُ ابنُ اللُّتبِيَّةِ فَصَدَّقَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا يُصَدِّقُ يُقَالُ لَهُ ابنُ اللُّتبِيَّةِ فَصَدَّقَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَعدَ بنَ عُبَادَةَ مُصَدِّقًا فَقَالَ يَا سَعدُ اتَّقِ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ يَا أَبَا الوَلِيدِ
وَعَن أَبِي مَسعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ سَاعِيًا قَالَ انظُر أَبَا مَسعُودٍ وَلَا أُلفِيَنَّكَ
وَعَن جَهمِ بنِ فَضَالَةَ قَالَ دَخَلتُ مَسجِدَ دِمَشقَ فَإِذَا فِيهِ أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِيُّ يَتَفَلَّى وَيَدفِنُ القَملَ فِيهِ فَجَلَستُ