مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كِتَابُ الزَّكَاةِ
>
بَابٌ فِي الْإِنْفَاقِ
بَابٌ فِي الإِنفَاقِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِن عَبدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَشَرَ اللَّهُ عَبدَينِ مِن عِبَادِهِ أَكثَرَ لَهُمَا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَصحَابِهِ ذَاتَ يَومٍ وَفِي يَدِهِ قِطعَةٌ مِنَ الذَّهَبِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ التَفَتَ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي
وَعَن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِنِّي لَا أَلِجُ هَذِهِ الغُرفَةَ مَا أَلِجُهَا
وَعَن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لَنَا إِنِّي وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ قَالَ كَانَت عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَبعَةُ دَنَانِيرَ وَضَعَهَا عِندَ عَائِشَةَ فَلَمَّا
وَعَن سَعِيدِ بنِ عَامِرِ بنِ حِذيَمٍ قَالَ بَلَغَ عُمَرُ أَنَّهُ لَا يَدَّخِرُ فِي بَيتِهِ مِنَ الحَاجَةِ فَبَعَثَ إِلَيهِ بِعَشَرَةِ آلَافٍ
وَعَن مَالِكِ الدَّارِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَخَذَ أَربَعَمِائَةِ دِينَارٍ فَجَعَلَهَا فِي صُرَّةٍ فَقَالَ لِلغُلَامِ اذهَب بِهَا
وَعَن عَمرِو بنِ حَيَّانَ الطَّائِيِّ قَالَ كَانَ رَافِعُ بنُ عُمَيرَةَ السُّنَيسِيُّ يُغَذِّي أَهلَ ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ وَيَسقِيهِمُ القَرطَمَةَ