كِتَابُ الصِّيَامِ > بَابُ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ
بَابُ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَافِيًا وَنَاعِلًا وَيَصُومُ فِي
وَعَن بِشرِ بنِ حَربٍ قَالَ سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ مَا تَقُولُ فِي الصَّومِ فِي السَّفَرِ قَالَ تَأخُذُ إِن حَدَّثتُكَ قُلتُ نَعَم قَالَ
وَعَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمشِي حَافِيًا وَنَاعِلًا وَيَشرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا المُفطِرُ
وَعَن أَبِي مُوسَى قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا المُفطِرُ فَلَم يَعِبِ الصَّائِمُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفطِرُ فَأَنَا أَصُومُ وَأُفطِرُ
وَعَن مُثعِبٍ قَالَ كَانَ غَزوٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَم يَكُن أَحَدٌ مِنهُم إِلَّا وَلَهُ رَاحِلَتُهُ يَعتَقِبُ
وَعَن أَبِي الأَشعَثِ العَطَّارِ عَن حَمزَةَ بنِ عَمرٍو الأَسلَمِيِّ قَالَ سَأَلتُهُ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ إِن كُنَّا نَصُومُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ لَمَّا كَانَت غَزوَةُ خَيبَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّا مُصبِحُوهُم بِغَارَةٍ
وَعَن عُتبَةَ بنِ عَبدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن صَامَ يَومًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَرِيضَةً
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ وَصَامَ مَعَهُ أَصحَابُهُ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِأَربَعَ عَشرَةَ خَلَت مِن رَمَضَانَ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ يَومًا إِلَى العَصرِ ثُمَّ أَفطَرَ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ فَاشتَدَّ الصَّومُ عَلَى رَجُلٍ مِن أَصحَابِهِ فَجَعَلَت
وَعَن أَبِي بَرزَةَ الأَسلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَيسَ مِنَ البِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
وَعَن كَعبِ بنِ عَاصِمٍ الأَشعَرِيِّ وَكَانَ مِن أَهلِ السَّقِيفَةِ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيسَ البِرُّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ رَوَاهُ البَزَّارُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ بِأَصحَابِهِ وَإِذَا نَاسٌ قَد جَعَلُوا
وَعَن عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ أَقبَلنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن غَزوَةٍ فَسِرنَا فِي يَومٍ شَدِيدِ الحَرِّ
وَعَن أُمِّ الدَّردَاءِ قَالَ عَبدُ الوَاحِدِ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ لَيسَ مِنَ السُّنَّةِ الصَّومُ فِي السَّفَرِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ وَفِيهِ مَن لَم أَعرِفهُ
وَعَن زُرَارَةَ بنِ أَوفَى عَن رَجُلٍ مِنهُم أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأكُلُ فَقَالَ هَلُمَّ
وَعَن أَبِي الفَيضِ قَالَ خَطَبَنَا مَسلَمَةُ بنُ عَبدِ المَلِكِ فَقَالَ لَا تَصُومُوا رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَمَن صَامَ فَليَقضِهِ قَالَ
وَعَن عُثمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ قَالَ الإِفطَارُ فِي السَّفَرِ رُخصَةٌ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ وَالأَوسَطِ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَن عُثمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ أَنَّهُ كَانَ يَستَحِبُّ الصَّومَ فِي السَّفَرِ وَيَقُولُ إِنَّهَا كَانَت رُخصَةً رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أَبِي طُعمَةَ قَالَ كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ إِنِّي أَقوَى عَلَى الصِّيَامِ فِي
وَعَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن لَم يَقبَل رُخصَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ
وَعَن عَمرِو بنِ حَزمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن لَم يَقبَل رُخصَةَ اللَّهِ فَعَلَيهِ مِنَ الإِثمِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَن تُؤتَى رُخَصُهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَن تُؤتَى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَن تُقبَلَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ يَزِيدَ بنِ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الدَّردَاءِ وَوَاثِلَةُ بنُ الأَسقَعِ وَأَبُو أُمَامَةَ وَأَنَسُ بنُ مَالِكٍ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَن يُؤخَذَ بِرُخَصِهِ كَمَا يُحِبُّ