كِتَابُ الصِّيَامِ > بَابُ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ
بَابُ الحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ عَن بِلَالٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحجُومُ
وَعَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمُستَحجِمُ رَوَاهُ أَحمَدُ وَالبَزَّارُ
وَعَن مَعقِلِ بنِ سِنَانٍ الأَشجَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَحتَجِمُ فِي
وَعَن مَعقِلِ بنِ يَسَارٍ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَحتَجِمُ لِثَمَانِ عَشرَةَ خَلَت مِن شَهرِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَن عَائِشَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحجُومُ رَوَاهُ البَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحجُومُ رَوَاهُ البَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ
وَعَن سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحجُومُ رَوَاهُ البَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ
وَعَن أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَحتَجِمُ لَيلًا فَقَالَ لَو كَانَ نَهَارًا فَقَالَ تَأمُرُنِي أَن أُهرِيقَ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحجُومُ رَوَاهُ البَزَّارُ وَفِيهِ مَالِكُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحجُومُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا طَيبَةَ فَوَضَعَ المَحَاجِمَ مَعَ غَيبُوبَةِ الشَّمسِ ثُمَّ أَمَرَهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ إِنَّمَا كُرِهَتِ الحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مِن أَجلِ الضَّعفِ رَوَاهُ البَزَّارُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ احتَجَمَ صَائِمًا مُحرِمًا فَغُشِيَ عَلَيهِ فَلِذَلِكَ