مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كِتَابُ الصِّيَامِ
>
بَابٌ فِيمَنْ يُصْبِحُ صَائِمًا ثُمَّ يُفْطِرُ
بَابٌ فِيمَن يُصبِحُ صَائِمًا ثُمَّ يُفطِرُ عَن شَدَّادِ بنِ أَوسٍ أَنَّهُ بَكَى فَقِيلَ لَهُ مَا يُبكِيكَ قَالَ شَيءٌ سَمِعتُهُ مِن
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ أَصبَحَت عَائِشَةُ وَحَفصَةُ صَائِمَتَينِ فَأُهدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ فَأَفطَرَتَا فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ أُهدِيَت لِعَائِشَةَ وَحَفصَةَ هَدِيَّةٌ وَهُمَا صَائِمَتَانِ فَأَكَلَتَا مِنهَا فَذَكَرَتَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
وَعَن أُمِّ هَانِئٍ بِنتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَت دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ وَأَنَا
وَعَن ثَوبَانَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا فِي غَيرِ رَمَضَانَ فَأَصَابَهُ أَحسَبُهُ قَيءٌ فَتَوَضَّأَ
وَعَن أَبِي طَلحَةَ أَنَّهُ كَانَ يُصبِحُ صَائِمًا مُتَطَوِّعًا ثُمَّ يَأتِي أَهلَهُ فَيَقُولُ هَل عِندَكُم شَيءٌ رَوَاهُ البَزَّارُ وَفِيهِ