كِتَابُ الصِّيَامِ > بَابُ مَا نُهِيَ عَنْ صِيَامِهِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَغَيْرِهَا
بَابُ مَا نُهِيَ عَن صِيَامِهِ مِن أَيَّامِ التَّشرِيقِ وَغَيرِهَا عَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن أَبِي الشَّعثَاءِ قَالَ أَتَينَا ابنَ عُمَرَ فِي اليَومِ الأَوسَطِ مِن أَيَّامِ التَّشرِيقِ قَالَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَتَى القَومُ
وَعَن يُونُسَ بنِ شَدَّادٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن صَومِ أَيَّامِ التَّشرِيقِ رَوَاهُ عَبدُ اللَّهِ
وَعَن حُبَيبَةَ بِنتِ شَرِيقٍ أَنَّهَا كَانَت مَعَ أَبِيهَا فَإِذَا بُدَيلُ بنُ وَرقَاءَ عَلَى العَضبَاءِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ يَومِ الفِطرِ وَيَومِ الأَضحَى
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ يَومِ الأَضحَى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرسَلَ صَائِحًا يَصِيحُ أَن لَا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ
وَعَن أُمِّ الحَارِثِ بِنتِ عَيَّاشٍ قَالَت رَأَيتُ بُدَيلَ بنَ وَرقَاءَ عَلَى جَمَلٍ يَتبَعُ النَّاسَ فَيُنَادِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
وَعَن مَعمَرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ العَدَوِيِّ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُنَادِي فِي النَّاسِ بِمِنًى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَن صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ تَعجِيلِ يَومِ
وَعَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيَّامُ التَّشرِيقِ أَيَّامُ أَكلٍ وَشُربٍ رَوَاهُ
وَعَن أُسَامَةَ الهُذَلِيِّ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ مِنًى رَجُلًا عَلَى جَمَلٍ أَحمَرَ فَنَادَى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ شَهِدَ عِندِي رِجَالٌ مَرضِيُّونَ وَأَرضَاهُم عِندِي عُمَرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ