كِتَابُ الْبُيُوعِ > بَابُ الِاقْتِصَادِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ
بَابُ الِاقتِصَادِ فِي طَلَبِ الرِّزقِ وَالإِجمَالِ فِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا النَّاسَ فَقَالَ هَلُمُّوا إِلَيَّ فَأَقبَلُوا إِلَيهِ
وَعَن عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ قَالَ اشتَرَيتُ مِائَةَ سَهمٍ مِن سِهَامِ خَيبَرَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفيَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَعجَلَنَّ إِلَى شَيءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى تَمرَةً غَائِرَةً فَأَخَذَهَا فَنَاوَلَهَا سَائِلًا فَقَالَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُرضِيَنَّ أَحَدًا بِسُخطِ اللَّهِ وَلَا
وَعَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المِنبَرَ يَومَ غَزوَةِ تَبُوكَ فَحَمِدَ اللَّهَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَفَثَ رُوحُ القُدُسِ فِي رُوعِي أَنَّ نَفسًا لَن تَخرُجَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن صَبَاحٍ يَعلَمُ مَلَكٌ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الرِّزقَ لَيَطلُبُ العَبدَ كَمَا يَطلُبُهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الرِّزقَ لَا تُنقِصُهُ المَعصِيَةُ وَلَا
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَو فَرَّ أَحَدُكُم مِن رِزقِهِ أَدرَكَهُ