كِتَابُ الْبُيُوعِ > بَابٌ فِي الْخَمْرِ وَثَمَنِهَا
بَابٌ فِي الخَمرِ وَثَمَنِهَا عَن عَبدِ الوَاحِدِ البُنَانِيِّ قَالَ كُنتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
وَعَن كَيسَانَ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ بِالخَمرِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ أَقبَلَ مِنَ الشَّامِ
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ أَنَّ الدَّارِيَّ كَانَ يُهدِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُلَّ عَامٍ رَاوِيَةَ خَمرٍ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ يَحمِلُ الخَمرَ مِن خَيبَرَ إِلَى المَدِينَةِ فَيَبِيعُهَا مِنَ المُسلِمِينَ فَحَمَلَ مِنهَا بِمَالٍ فَقَدِمَ
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا مِن ثَقِيفٍ أَهدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةً مِن خَمرٍ بَعدَمَا حُرِّمَ الخَمرُ
وَعَن يَحيَى بنِ عَبَّادٍ قَالَ أُهدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ زِقُّ خَمرٍ بَعدَمَا حُرِّمَت فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا
وَعَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِن ثَقِيفٍ يُكَنَّى أَبَا تَمَّامٍ أَهدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الخَمرَ وَشَارِبِهَا وَسَاقِيَهَا وَعَاصَرَهَا
وَعَنِ الحَسَنِ أَنَّ مَولًى لِعُثمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ سَأَلَهُ أَن يُعطِيَهُ مَالًا يَتَّجِرُ فِيهِ وَالرِّبحُ بَينَهُمَا فَأَعطَاهُ عِشرِينَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الخَمرَ وَعَاصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَمُبتَاعَهَا وَحَامِلَهَا
وَعَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ أَهدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَ تَحرِيمُ الخَمرِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَبِيعُ قَالَ إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُربَهَا
وَعَن أُمِّ سُلَيمٍ قَالَت لَمَّا نَزَلَ تَحرِيمُ الخَمرِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ هَاتِفًا يَهتِفُ أَلَا