كِتَابُ الْبُيُوعِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّرْفِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّرفِ عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيرَةَ أَنَّهُم نَهَوا عَنِ الصَّرفِ رَفَعَهُ
وَعَن أَبِي قِلَابَةَ قَالَ كَانَ النَّاسُ يَشتَرُونَ الذَّهَبَ بِالوَرِقَ نَسِيئَةً إِلَى العَطَاءِ فَأَتَى عَلَيهِم هِشَامُ بنُ عَامِرٍ
وَعَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ خَرَجتُ بِخَلخَالَينِ أَبِيعُهُمَا وَكَانَ أَهلُنَا قَدِ احتَاجُوا إِلَى نَفَقَةٍ فَرَأَيتُ أَبَا بَكرٍ الصِّدِّيقَ
وَعَن شُرَحبِيلَ يَعنِي ابنَ سَعدٍ أَنَّ ابنَ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ حَدَّثُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَشتَرِي الذَّهَبَ بِالفِضَّةِ أَوِ الفِضَّةَ بِالذَّهَبِ
وَعَن أَبِي رَافِعٍ قَالَ كُنتُ أَصُوغُ لِأَزوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثنَنِي أَنَّهُنَّ سَمِعنَ رَسُولَ
وَعَن أَنَسٍ وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثلًا بِمِثلٍ
وَعَن أَبِي بَكرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّرفِ قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرَينِ قُلتُ لَهُ فِي الصَّحِيحِ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزنًا بِوَزنٍ فَمَن زَادَ وَاستَزَادَ فَقَد أَربَى وَاللَّهِ مَا كَذَبَ ابنُ عُمَرَ عَلَى
وَعَن بِشرِ بنِ حَربٍ قَالَ سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ آخُذُ الدِّرهَمَ بِالدِّرهَمَينِ قَالَ عَينُ الرِّبَا فَلَا تَقرَبهُ هَل شَعَرتَ مَا قَالَ
وَعَن أَبِي المُعَارِكِ أَنَّ رَجُلًا مِن غَافِقٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مِن مَهرَةَ مِائَةُ دِينَارٍ فِي زَمَنِ عُثمَانَ فَغَنِمُوا غَنِيمَةً
وَعَن سَعدِ بنِ إِيَاسٍ قَالَ كَانَ عَبدُ اللَّهِ يُرَخِّصُ فِي الدِّرهَمِ بِالدِّرهَمَينِ وَالدِّينَارِ بِالدِّينَارَينِ فَخَرَجَ إِلَى