كِتَابُ الْبُيُوعِ > بَابُ اللُّقَطَةِ
بَابُ اللُّقَطَةِ عَنِ الجَارُودِ قَالَ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَو قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا قَالَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ تُعَرَّفُ وَلَا تُغَيَّبُ
وَعَن عِصمَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ضَالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَسُئِلَ عَن ضَالَّةِ الغَنَمِ فَقَالَ هِيَ لَكَ أَو
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ مَنِ التَقَطَ شَيئًا فَليُعَرِّفهُ
وَعَن أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ قَالَ اشتَرَى عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ جَارِيَةً مِن رَجُلٍ بِسِتِّمِائَةٍ أَو بِسَبعِمِائَةِ دِرهَمٍ
وَعَن عُقبَةَ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِيهِ قَالَ سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّاةِ قَالَ لَكَ أَو لِأَخِيكَ
وَعَن أَبِي ثَعلَبَةَ قَالَ أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلتُهُ فَقَالَ نُوَيبِتَةٌ قُلتُ يَا رَسُولَ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن كِتَابٍ يُلقَى بِمَضيَعَةٍ مِنَ الأَرضِ
وَعَن يَعلَى بنِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَنِ التَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً دِرهَمًا أَو حَبلًا
وَعَن يَعلَى بنِ مُرَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنِ التَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً ثَوبًا أَو شَبهَهُ فَليُعَرِّفهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ وَجَدَ دِينَارًا فِي السُّوقِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى
وَعَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ تَمرَتَينِ فَأَخَذَ تَمرَةً
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي لِأَجِدُ التَّمرَةَ سَاقِطَةً فَآخُذُهَا