كِتَابُ الْأَحْكَامِ > بَابٌ فِي الْقَضَاءِ
كِتَابُ الأَحكَامِ بَابٌ فِي القَضَاءِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ عَن عُتبَةَ بنِ عَبدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المُلكُ فِي قُرَيشٍ وَالقَضَاءُ فِي الأَنصَارِ وَالأَذَانُ
وَعَن عِمرَانَ بنِ حِطَّانَ قَالَ دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ فَذَاكَرتُهَا حَتَّى ذَكَرنَا القَاضِيَ فَقَالَت عَائِشَةُ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِن أَمِيرِ عَشِيرَةٍ إِلَّا يُؤتَى بِهِ يَومَ القِيَامَةِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَوهَبٍ أَنَّ عُثمَانَ قَالَ لِابنِ عُمَرَ اذهَب فَاقضِ بَينَ النَّاسِ قَالَ أَوَتُعفِينِي يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا قَالَ أَرَادَهُ عُثمَانُ عَلَى القَضَاءِ فَأَبَى وَقَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَدُ اللَّهِ مَعَ القَاضِي حِينَ يَقضِي وَيَدُ اللَّهِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ يَرفَعُهُ قَالَ يُؤتَى بِالقَاضِي يَومَ القِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَإِن أُمِرَ
وَعَن مَعقِلِ بنِ يَسَارٍ المُزَنِيِّ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن أَقضِيَ بَينَ قَومٍ فَقُلتُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ القَاضِي مَا لَم يَحِف عَمدًا رَوَاهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن وَلِيَ مِن أَمرِ المُسلِمِينَ
وَعَن وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن مُسلِمٍ وَلِيَ مِن أَمرِ المُسلِمِينَ
وَعَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ القَاضِي
وَعَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا مِن قَاضٍ مِن قُضَاةِ المُسلِمِينَ إِلَّا وَمَعَهُ