مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كِتَابُ الْأَحْكَامِ
>
بَابٌ فِي الصُّلْحِ
بَابٌ فِي الصُّلحِ وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ كِتَابًا بَينَ المُهَاجِرِينَ
وَعَن مُخَوَّلٍ البَهذِيِّ قَالَ رَمَيتُ حَبَائِلَ لِي بِالأَبوَاءِ فَوَقَعَ فِيهَا ظَبيٌ فَأَفلَتَ فَأَخَذَهُ رَجُلٌ فَجَاءَ وَجِئتُ إِلَى
وَعَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَلِّبِ أَخِي عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِلعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَاستُخلِفَ أَبُو بَكرٍ خَاصَمَ العَبَّاسُ عَلِيًّا
وَعَن شَيخٍ مِن قُرَيشٍ مِن بَنِي تَيمٍ قَالَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ فَعَدَّ سِتَّةً أَو سَبعَةً كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ فِيهِم
وَعَنِ ابنِ سِيرِينَ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ قَالَ لَو نَظَرتُم مَا بَينَ جَابَرسَ إِلَى جَابَلقَ مَا وَجَدتُم رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ غَيرِي
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ شَهِدتُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ بِالنُّخَيلَةِ حِينَ صَالَحَهُ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ إِذَا كَانَ ذَا
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا كَانَ اليَومُ الَّذِي اجتَمَعَ فِيهِ عَلِيٌّ وَمُعَاوِيَةُ بِدَومَةِ الجَندَلِ قَالَت لِي حَفصَةُ إِنَّهُ
وَعَن صُهَيبٍ مَولَى العَبَّاسِ قَالَ أَرسَلَنِي العَبَّاسُ إِلَى عُثمَانَ أَدعُوهُ فَأَتَينَاهُ فَإِذَا هُوَ يُغَدِّي النَّاسَ فَدَعَوتُهُ
وَعَن أُمِّ هَانِئٍ قَالَت دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفَتحِ فَقُلتُ أَلَا تَعذِرُنِي مِن عَلِيٍّ