كِتَابُ الْعِتْقِ > بَابٌ فِيمَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا فِي عَبْدٍ
بَابٌ فِيمَن أَعتَقَ نَصِيبًا فِي عَبدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن جَدِّهِ قَالَ كَانَ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ طَهمَانُ أَو ذَكوَانُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سِنَانٍ المُزنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُعتِقُ الرَّجُلُ مِن عَبدِهِ مَا
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّ عَبدًا كَانَ بَينَ عَشَرَةٍ فَأَعتَقَ تِسعَةٌ مِنهُم وَأَبَى العَاشِرُ أَن يُعتِقَ وَقَالَ يَا رَسُولَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعِيدٍ أَنَّ عَبدًا كَانَ بَينَ عَشَرَةٍ فَأَعتَقُوهُ إِلَّا وَاحِدًا مِنهُم فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن سَمُرَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ أَعتَقَ شَقِيصًا لَهُ فِي مَملُوكٍ فَقَالَ
وَعَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ قَالَ حَفِظنَا عَن ثَلَاثِينَ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن رَسُولِ اللَّهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن أَعتَقَ نَصِيبًا فِي مَملُوكٍ ضَمِنَ لَهُم نَصِيبَهَم
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن أَعتَقَ شِقصًا لَهُ مِن رَقِيقٍ فَإِنَّ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ العَبدُ بَينَ شُرَكَاءَ فَأَعتَقَ بَعضُهُم قُوِّمَ
وَعَن عُبَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن أَعتَقَ شِقصًا مِن مَملُوكٍ فَهُوَ ضَامِنٌ بَقِيَّتَهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ رَجُلَانِ مِن جُهَينَةَ بَينَهُمَا غُلَامٌ فَأَعتَقَهُ أَحَدُهُمَا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى