كِتَابُ النِّكَاحِ > بَابٌ فِي الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ وَغَيْرِهَا
بَابٌ فِي المَرأَةِ الصَّالِحَةِ وَغَيرِهَا عَن سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثٌ قَاصِمَاتُ الظَّهرِ زَوجُ سُوءٍ يَأمَنُهَا صَاحِبُهَا
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن رَزَقَهُ اللَّهُ امرَأَةً صَالِحَةً فَقَد أَعَانَهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا أَفَادَ عَبدٌ بَعدَ الإِسلَامِ خَيرًا لَهُ مِن زَوجَةٍ
وَعَن سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَشَدُّ حَسَرَاتِ بَنِي آدَمَ ثَلَاثٌ رَجُلٌ كَانَت لَهُ أَرضٌ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَربَعٌ مَن أُعطِيَهُنَّ فَقَد أُعطِيَ خَيرَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ يَا مُعَاذُ وَقَلبًا شَاكِرًا
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيرُ النِّسَاءِ تَسُرُّكَ إِذَا أَبصَرتَ وَتُطِيعُكَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ المَرأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ كَمَثَلِ
وَعَن عُمَارَةَ بنِ خُزَيمَةَ بنِ عَمرٍو قَالَ كُنَّا مَعَ عَمرِو بنِ العَاصِي فِي حَجٍّ أَو عُمرَةٍ فَلَمَّا كُنَّا بِمَرِّ الظَّهرَانِ إِذَا
وَعَن عُبَادَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ المَرأَةِ المُؤمِنَةِ كَمَثَلِ الغُرَابِ الأَبلَقِ فِي
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبزَى قَالَ قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُن لِليَتِيمِ كَالأَبِ الرَّحِيمِ وَاعلَم