كِتَابُ النِّكَاحِ > بَابُ الصَّدَاقِ
بَابُ الصَّدَاقِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنكِحُوا الأَيَامَى ثَلَاثًا عَلَى
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَوِّضُوهُنَّ وَلَو بِسَوطٍ يَعنِي فِي التَّزوِيجِ رَوَاهُ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ قَالَ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا بِامرَأَةٍ بِخَاتَمٍ مِن حَدِيدٍ فَصُّهُ مِن
وَعَن حُسَينِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ ضُمَيرَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيرُهُنَّ أَيسَرُهُنَّ صَدَاقًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخَفُّ النِّسَاءِ صَدَاقًا أَعظَمُهُنَّ بَرَكَةً رَوَاهُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِن يُمنِ المَرأَةِ تَيسِيرَ خِطبَتِهَا وَتَيسِيرَ
وَعَن يَحيَى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَبِيبَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَسِّمُ الغَنَمَ بَينَ أَصحَابِهِ مِنَ
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ تَزَوَّجَ امرَأَةً عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَزنِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي تَزَوَّجتُ امرَأَةً مِنَ الأَنصَارِ
وَعَن أَبِي حَدرَدٍ الأَسلَمِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَستَعِينُهُ فِي مَهرِ امرَأَةٍ قَالَ كَم أَمهَرتَهَا
وَعَن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَتَاعٍ يَسوَى أَربَعِينَ دِرهَمًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ قَالَ كَانَت لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُلَّ لَيلَةٍ مِن سَعدِ بنِ عُبَادَةَ صَحفَةٌ فَكَانَ النَّبِيُّ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأَصدَقَ مِن مَالِهِ مِائَتَي
وَعَن صَفِيَّةَ قَالَت أَعتَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ عِتقِي صَدَاقِي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ كَانَت جُوَيرِيَةُ مِلكَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَعتَقَهَا وَجَعَلَ عِتقَهَا صَدَاقَهَا
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ أَرَدتُ أَن أَخطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ابنَتَهُ فَقُلتُ مَا لِي مِن شَيءٍ فَكَيفَ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ابنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلَى بَدَنٍ مِن حَدِيدٍ حُطَمِيَّةٍ
وَعَن عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجتُ فَاطِمَةَ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبِيعُ فَرَسِي أَو دِرعِي قَالَ بِع دِرعَكَ فَبِعتُهَا بِاثنَتَي
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَوَّجَ عَلِيًّا فَاطِمَةَ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا تَدخُل عَلَى
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِبَدَنٍ مِن حَدِيدٍ رَوَاهُ
وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ بِفَاطِمَةَ قَبلَ أَن يُعطِيَهَا شَيئًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ الحَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ
وَعَنِ المُغِيرَةِ بنِ شِبلٍ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بنُ حُرَيثٍ إِلَى عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ فَقَالَ لَا أُزَوِّجُكَ إِلَّا عَلَى حُكمِي قَالَ
وَعَن مَسرُوقٍ قَالَ رَكِبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِنبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
وَعَنِ ابنِ سِيرِينَ قَالَ تَزَوَّجَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ امرَأَةً قَالَ فَأَرسَلَ إِلَيهَا بِمِائَةِ جَارِيَةٍ مَعَ كُلِّ جَارِيَةٍ أَلفُ
وَعَن عَائِشَةَ وَمَكحُولٍ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا استُحِلَّ بِهِ فَرجُ المَرأَةِ مِن مَهرٍ أَو