كِتَابُ النِّكَاحِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَزْلِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي العَزلِ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَسأَلُ
وَعَن عُبَادَةَ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَن عَزَلَ نَفَرٌ مِنَ الأَنصَارِ أَتَوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ النُّطفَةَ الَّتِي
وَعَن حُذَيفَةَ بنِ اليَمَانِ أَنَّهُم كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِي العَزلِ فَسَمِعَهُم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ
وَعَن صِرمَةَ العُذرِيِّ قَالَ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَنِي سُلَيمٍ فَأَصَبنَا كَرَائِمَ العَرَبِ فَأَرغَبنَا
وَعَن وَاثِلَةَ بنِ الأَسقَعِ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِن بَنِي سُلَيمٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ لَو أَخَذَ اللَّهُ المِيثَاقَ عَلَى نَسَمَةٍ فِي صُلبِ رَجُلٍ ثُمَّ أَخرَجَهُ عَلَى الصَّفَا لَأَخرَجَهُ مِن ذَلِكَ
وَعَن زَائِدَةَ بنِ عُمَيرٍ الطَّائِيِّ قَالَ قُلتُ لِابنِ عَبَّاسٍ كَيفَ تَرَى فِي العَزلِ فَقَالَ إِن كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ اليَهُودَ كَانَت تَقُولُ إِنَّ العَزلَ هُوَ المَوءُودَةُ الصُّغرَى فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اليَهُودَ يَقُولُونَ إِنَّ العَزلَ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ فِي العَزلِ هُوَ المَوءُودَةُ الصُّغرَى الخَفِيَّةُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ وَقَد
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخِدرِي قَالَ كَانَ عُمَرُ وَابنُ عُمَرَ يَكرَهَانِ العَزلَ وَكَانَ زَيدٌ وَابنُ مَسعُودٍ يَعزِلَانِ رَوَاهُ أَبُو يَعلَى
وَعَن جَرِيرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا خَلُصتُ مِنَ المُشرِكِينَ إِلَّا بِقَينَةٍ
وَعَن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ عَن جَدَّتِهِ أَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ كَانَ يَعزِلُ عَنهَا وَكَانَت سُرِّيَّتَهُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَعَلِيٌّ