مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كِتَابُ النِّكَاحِ
>
بَابُ الْغَيْرَةِ
بَابُ الغَيرَةِ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَيَغَارُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الغَيرَةُ مِنَ الإِيمَانِ وَالمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِنِّي لَغَيُورٌ وَاللَّهُ أَغيَرُ مِنِّي
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ عُمَرُ غَيُورٌ وَأَنَا أَغيَرُ مِنهُ وَاللَّهُ أَغيَرُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَغَارُ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَغَارُ وَاللَّهُ أَغيَرُ مِنِّي وَمِن غَيرَتِهِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ لَمَّا نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ وَالَّذِينَ يَرمُونَ المُحصَنَاتِ ثُمَّ لَم يَأتُوا بِأَربَعَةِ شُهَدَاءَ قَالَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَت وَالَّذِينَ يَرمُونَ المُحصَنَاتِ ثُمَّ لَم يَأتُوا بِأَربَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجلِدُوهُم ثَمَانِينَ
وَعَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ بنِ عَمرِو بنِ سَعِيدِ بنِ سَعدِ بنِ عُبَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ
وَعَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كَثُرَ عَلَى مَارِيَةَ أُمِّ إِبرَاهِيمَ فِي قِبطِيٍّ ابنِ عَمٍّ لَهَا كَانَ يَزُورُهَا وَيَختَلِفُ إِلَيهَا
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا وُلِدَ إِبرَاهِيمُ ابنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن مَارِيَةَ جَارِيَةٍ
وَعَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غَيرَتَانِ إِحدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ