كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَوْعِيَةِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَوعِيَةِ عَن مَعقِلِ بنِ يَسَارٍ قَالَ كُنَّا بِالمَدِينَةِ وَكَانَت كَثِيرَةَ الثَّمَرَةِ فَحَرَّمَ عَلَينَا
وَعَن سُوَيدِ بنِ مُقرَنٍ قَالَ أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذِ جَرٍّ فَسَأَلتُهُ عَنهُ فَنَهَانِي عَنهُ
وَعَنِ أَبِي إِسحَاقَ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ أَنَّهُم ذَكَرُوا يَومًا مَا يُنتَبَذُ فِيهِ فَتَنَازَعُوا فِي القَرعِ فَمَرَّ بِهِم أَبُو أَيُّوبَ
وَعَن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ قَالَ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ فَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ رَوَاهُ
وَعَن مَيمُونَةَ زَوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا
عَنِ أَبِي شِمرٍ الضُّبعَيِّ قَالَ سَمِعتُ عَائِذَ بنَ عَمرٍو يَنهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنتَمِ وَالمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ فَقُلتُ لَهُ
وَعَنِ الفُضَيلِ بنِ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ كُنَّا عِندَ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَعقِلٍ فَتَذَاكَرنَا الشَّرَابَ فَقَالَ الخَمرُ حَرَامٌ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ جَابِرٍ العَبدِيِّ قَالَ كُنتُ فِي الوَفدِ الذِينَ أَتَوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِن عَبَدِ
وَعَن دُلجَةَ بنِ قَيسٍ أَنَّ الحَكَمَ الغِفَارِيَّ قَالَ لِرَجُلٍ مَرَّةً أَتَذكُرُ نَهيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن صُهَيرَةَ بِنتِ جَيفَرَ سَمِعتُ مِنهَا قَالَت حَجَجنَا ثُمَّ انصَرَفنَا إِلَى المَدِينَةِ فَدَخَلنَا عَلَى صَفِيَّةَ بِنتِ حُيَيٍّ
وَعَن شِهَابِ بنِ عَبَّادٍ أَنَّهُ سَمِعَ بَعضَ وَفدِ عَبدِ القَيسِ وَهُم يَقُولُونَ قَدِمنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَنِ أَبِي القَمُوصِ زَيدِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَحَدُ الوَفدِ الذِينَ وَفَدُوا مِن عَبَدِ القَيسَ قَالَ وَأَهدَينَا لَهُ فِيمَا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّقِيرِ وَالدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ وَقَالَ
وَعَنِ الأَشعَثِ بنِ عُمَيرٍ العَبدِيِّ عَنِ أَبِيهِ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ فَلَمَّا
وَعَن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنتَمِ وَالجَرِّ رَوَاهُ أَبُو يَعلَى
وَعَن قَتَادَةَ قَالَ سَأَلتُ أَنَسًا عَن نَبِيذِ الجَرِّ قَالَ لَم أَسمَع مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيئًا
وَعَنِ أَبِي مُوسَى قَالَ تَحَيَّنتُ فِطرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيتُهُ بِنَبِيذِ جَرٍّ فَلَمَّا أَدنَاهُ
وَعَن عَمرِو بنِ سُفيَانَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ انهَ عَن نَبِيذِ الجَرِّ فَإِنَّهُ حَرَامٌ
وَعَن عَمرِو بنِ سُفيَانَ قَالَ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنهَ قَومَكَ عَن نَبِيذِ الجَرِّ فَإِنَّهُ حَرَامٌ
وَعَن صَفوَانَ بنِ المُعَطَّلِ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُنَادِي لَا تَنتَبِذُوا فِي الجَرِّ
وَعَنِ أَبِي العَالِيَةِ قَالَ سَأَلتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الأَوعِيَةِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ
وَعَنِ أَبِي حَاجِبٍ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي غِفَارٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ وَقَرَظَةَ بنِ كَعبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
وَعَنِ أَبِي خَيرَةَ الصُّبَاحِيِّ قَالَ كُنتُ فِي الوَفدِ الذِينَ أَتَوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا أَربَعِينَ
وَعَنِ أَبِي بَكرَةَ قَالَ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِن طَرِيقَينِ رِجَالُ أَحَدِهِمَا
وَعَنِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تَشرَبُوا فِي النَّقِيرِ وَلَا فِي المُزَفَّتِ
وَعَن أُمِّ مَعبَدٍ مُوَلَّاةِ قَرَظَةَ قَالَت أَمَّا الدُّبَّاءُ فَهُوَ القَرعُ الذِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ