كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ > بَابُ جَوَازِ الِانْتِبَاذِ فِي كُلِّ وِعَاءٍ
بَابُ جَوَازِ الاِنتِبَاذِ فِي كُلِّ وِعَاءٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلٍ قَالَ أَنَا شَهِدتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَنِ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ لَمَّا قَفَّا وَفدُ عَبَدِ القَيسِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُلُّ امرِئٍ حَسِيبُ
وَعَنِ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ إِنِّي لَشَاهِدٌ لِوَفدِ عَبَدِ القَيسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
وَعَنِ الرَّسِيمِ أَنَّهُ قَالَ وَفَدنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَنَهَانَا عَنِ الظُّرُوفِ قَالَ ثُمَّ
وَعَن يَحيَى بنِ غَسَّانَ عَنِ أَبِيهِ قَالَ كَانَ أَبِي فِي الوَفدِ الذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَنِ ابنِ الرَّاسِبِيِّ عَنِ أَبِيهِ وَكَانَ مِن أَهلِ هَجَرٍ وَكَانَ فَقِيهًا أَنَّهُ انطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن عَاصِمٍ ذَكَرَ أَنَّ الذِي يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ فِي النَّبِيذِ بَعدَ مَا نَهَى عَنهُ
وَعَن صُحَارٍ العَبدِيِّ قَالَ استَأذَنتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يَأذَنَ لِي فِي جَرَّةٍ أَنتَبِذُ فِيهَا فَرَخَّصَ
وَعَنِ الأَشَجِّ العَصرِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي رُفقَةٍ مِن عَبَدِ القَيسِ لِيَزُورُوهُ فَأَقبَلُوا
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كُنتُ أَنبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي جَرٍّ أَخضَرَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوسَطِ
وَعَنِ أَبِي بَكرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُنبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخضَرَ قَالَ فَقَدِمَ أَبُو بَرزَةَ مِن غَيبَةٍ غَابَهَا فَبَدَأَ بِمَنزِلِ أَبِي
وَعَن طَلقِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ جَلَسنَا عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ وَفدُ عَبدِ القَيسِ فَقَالَ مَا
وَعَنِ أَبِي مَالِكٍ الأَشجَعِيِّ قَالَ كَانَ يَنبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي تَورٍ مِن حِجَارَةٍ رَوَاهُ
وَعَن عُمَيرِ بنِ مُسلِمٍ قَالَ أُهدِيَت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَرَّةٌ خَضرَاءُ فِيهَا كَافُورٌ فَقَسَّمَهَا
وَعَن قُرَّةَ بنِ إِيَاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الأَوعِيَةِ فَقَالَ إِنَّ الأَوعِيَةَ لَا تُحَرِّمُ
وَعَن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّهُ سَقَاهُ نَبِيذًا فِي جَرَّةٍ خَضرَاءَ فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ قَد رَأَيتُ تِلكَ الجَرَّةَ
وَعَن عِيسَى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ سَأَلتُ الحَسَنَ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ لَا تَشرَب إِلَّا فِي شَيءٍ مُوكَئٍ فَقَالَ
وَعَنِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن زِيَارَةِ القُبُورِ وَعَن لُحُومِ الأَضَاحِيِّ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن هَذِهِ الظُّرُوفِ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا نَهَى عَنِ