كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابٌ فِي الْإِزْرَارِ وَمَوْضِعِهِ
بَابٌ فِي الإِزرَارِ وَمَوضِعِهِ عَن أَنَسٍ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الإِزَارُ إِلَى نِصفِ السَّاقِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَى عَضَلَةَ سَاقِهِ مِن تَحتِ إِزَارِهِ إِذَا ائتَزَرَ
وَعَن سَلَمَةَ بنِ الأَكوَعِ أَنَّ عُثمَانَ كَانَ يَتَّزِرُ عَلَى نِصفِ السَّاقِ وَقَالَ هَكَذَا إِزرَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَن سَمُرَةَ بنِ فَاتَكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ نِعمَ الفَتَى سَمُرَةُ لَو أَخَذَ مَن لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ
وَعَن خُرَيمِ بنِ فَاتَكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نِعمَ الفَتَى خُرَيمٌ لَو قَصَّرَ مِن شَعرِهِ وَرَفَعَ
وَعَن خُرَيمٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا خُرَيمُ بنَ فَاتَكٍ لَولَا خَصلَتَانِ فِيكَ لَكُنتَ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ائتَزِرُوا كَمَا رَأَيتُ المَلَائِكَةَ تَأتَزِرُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ إِزَارٌ يَتَقَعقَعُ فَقَالَ مَن هَذَا فَقُلتُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً مِنَ السِّيَرَاءِ أَهدَاهَا لَهُ فَيرُوزُ فَلَبِستُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا تَحتَ الكَعبَينِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ رَوَاهُ
وَعَن عَمرِو بنِ فُلَانٍ الأَنصَارِيِّ قَالَ بَينَا هُوَ يَمشِي وَقَد أَسبَلَ إِزَارَهُ إِذ لَحِقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
وَعَنِ الشَّرِيدِ قَالَ أَبصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ قَالَ ارفَع إِزَارَكَ وَاتَّقِ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ بَينَمَا نَحنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذ لَحِقَنَا عَمرُو بنُ زُرَارَةَ الأَنصَارِيُّ
وَعَن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا أَسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُلُّ شَيءٍ جَاوَزَ الكَعبَينِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ
وَعَنِ الخَيَّاطِ الَّذِي قَطَعَ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ قَمِيصًا قَالَ قُلتُ أَجعَلُهُ عَلَى ظَهرِ القَدَمِ قَالَ لَا قُلتُ فَأَجعَلُهُ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّهُ رَأَى أَعرَابِيًّا يُصَلِّي قَد أَسبَلَ إِزَارَهُ فَقَالَ المُسبِلُ إِزَارَهُ فِي الصَّلَاةِ لَيسَ مِنَ اللَّهِ
وَعَن هُبَيبِ بنِ مُغفِلٍ أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدًا القُرَشِيَّ قَامَ فَجَرَّ إِزَارَهُ فَقَالَ هُبَيبٌ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن بَعضِ أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَينَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي وَهُوَ مُسبِلٌ
وَعَن بُرَيدَةَ قَالَ كُنَّا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَقبَلَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يَخطُرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ فَلَمَّا
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَنَحنُ مُجتَمِعُونَ فَقَالَ يَا
وَعَن كُرَيبٍ قَالَ كُنتُ أَقُودُ ابنَ عَبَّاسٍ فِي زُقَاقِ أَبِي لَهَبٍ فَقَالَ يَا كُرَيبُ بَلَغنَا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا قُلتُ أَنتَ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَا رَجُلٌ فِيمَا كَانَ قَبلَكُم خَرَجَ فِي بُردَينِ
وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَينَا رَجُلٌ فِيمَن كَانَ قَبلَكُم خَرَجَ فِي بُردَينِ
وَعَن جَابِرٍ أَحسَبُهُ رَفَعَهُ أَن رَجُلًا كَانَ فِي حُلَّةٍ حَمرَاءَ فَتَبَختَرَ وَاختَالَ فِيهَا فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرضَ فَهُوَ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَينَمَا رَجُلٌ يَنظُرُ فِي عِطفَيهِ قَد أَعجَبَتهُ نَفسُهُ إِذ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِزرَةُ المُؤمِنِ إِلَى نِصفِ السَّاقِ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن جَرَّ ثَوبَهُ خُيَلَاءَ لَم يَنظُرِ اللَّهُ
وَعَن أَبِي إِسحَاقَ قَالَ رَأَيتُ نَاسًا مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَأتَزِرُونَ عَلَى أَنصَافِ سُوقِهِم