كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابُ إِظْهَارِ النِّعَمِ وَاللِّبَاسِ الْحَسَنِ
بَابُ إِظهَارِ النِّعَمِ وَاللِّبَاسِ الحَسَنِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا
وَعَن أَبِي رَجَاءَ العُطَارِدِيِّ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا عِمرَانُ بنُ حُصَينٍ وَعَلَيهِ مِطرَفُ خَزٍّ لَم نَرَهُ عَلَيهِ قَبِلُ وَلَا بَعدُ
وَعَن أبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَّالَ وَيُحِبُّ أَن
وَعَن زُهَيرِ بنِ أَبِي عَلقَمَةَ الضَّبعِيِّ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ سَيِّئُ الهَيئَةِ فَقَالَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الدُّهنُ يُذهِبُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اللِّبَاسُ تُظهِرُ الغِنَى وَالدُّهنُ يُذهِبُ البُؤسَ
وَعَن أَبِي حَازِمٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَثُّ الهَيئَةِ فَقَالَ هَل لَكَ مِن مَالٍ قَالَ
وَعَن أَبِي الأَحوَصِ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَشعَثَ أَغبَرَ فِي هَيئَةِ أَعرَابِيٍّ فَقَالَ
وَعَن كُرَيبِ بنِ أَبرَهَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا رَيحَانَةَ يَقُولُ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن سَحَبَ ثِيَابَهُ لَم يَنظُرِ اللَّهُ إِلَيهِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الكِبرِ أَن يَكُونَ لِي الحُلَّةُ فَأَلبَسُهَا قَالَ لَا قُلتُ
وَعَنِ الحُسَينِ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الكِبرِ أَن يَكُونَ لِأَحَدِنَا النَّجِيبَةُ الفَارِهَةُ
وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزوَةٍ فَبَينَا أَنَا نَازِلٌ
وَعَن عُثمَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قَيسٍ قَالَ رَآنِي أَبِي فِي يَدِي سَوطٌ لَا عَلَاقَةَ لَهُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن سَوَادِ بنِ عَمرٍو الأَنصَارِيِّ قَالَ قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الجَمَالُ وَأُعطِيتُ مِنهُ مَا تَرَى
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن ثَابِتِ بنِ قَيسٍ قَالَ ذُكِرَ الكِبرُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَشَدَّدَ فِيهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ
وَعَن نُفَيعٍ مَولَى عَبدِ اللَّهِ يَعنِي ابنَ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ عَبدُ اللَّهِ مِن أَجوَدِ النَّاسِ ثَوبًا أَبيَضَ وَمِن أَطيَبِ النَّاسِ
وَعَنِ جَابِرٍ أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اشتَرَى رِدَاءً بِأَلفٍ وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ