كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتبَعُ الحَرِيرَ مِنَ الثِّيَابِ فَيَنزِعُهُ رَوَاهُ أَحمَدُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عُطَارِدًا التَّمِيمِيَّ كَانَ يُقِيمُ حُلَّةَ حَرِيرٍ
وَعَن حَبِيبِ بنِ عُبَيدٍ الرَّحبِيِّ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ دَخَلَ عَلَى خَالِدِ بنِ يَزِيدَ وَأَلقَى لَهُ وِسَادَةً وَظَنَّ أَبُو أُمَامَةَ
وَعَن سُلَيمَانَ التَّيمِيِّ قَالَ فَحَدَّثَ الحَسَنُ بِحَدِيثِ أَبِي عُثمَانَ النَّهدِيِّ عَن عُمَرَ فِي الدِّيبَاجِ فَقَالَ الحَسَنُ أَخبَرَنِي
وَعَن جَابِرٍ أَنَّ رَاهِبًا أَهدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جُبَّةَ سُندُسٍ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
وَعَن جُوَيرِيَةَ قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَن لَبِسَ ثَوبَ حَرِيرٍ فِي الدُّنيَا أَلبَسَهُ اللَّهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ أَو عِمرَانَ أَنَّهُ قَالَ أَشهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَن لُبسِ الحَرِيرِ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ مَن لَبِسَ ثَوبَ حَرِيرٍ أَلبَسَهُ اللَّهُ ثَوبًا مِن نَارٍ لَيسَ مِن أَيَّامِكُم وَلَكِن مِن أَيَّامِ اللَّهِ الطِّوَالِ
وَعَن هِشَامِ بنِ أَبِي رُقَيَّةَ قَالَ سَمِعتُ مَسلَمَةَ بنَ مَخلَدٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى المِنبَرِ وَهُوَ يَخطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو قَالَ كُنَّا عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِن أَهلِ البَادِيَةِ عَلَيهِ
وَعَنِ ابنِ مَسعُودٍ قَالَ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن لَبِسَ الحَرِيرَ فِي الدُّنيَا لَم يَلبَسهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الحَرِيرِ وَالقَزِّ رَوَاهُ البَزَّارُ وَفِيهِ بَقِيَّةُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِ جُبَّةُ سُندُسٍ فَمَا رَأَينَا
وَعَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جُبَّةً مَحبِيَّةً بِحَرِيرٍ فَقَالَ طَوقٌ مِن نَارٍ
وَعَن أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُهدِيَت لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَرسَلَ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ فَرَاحَ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَابنِ عُمَرَ قَالَا أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِحُلَلٍ فَبَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ فَجَاءَ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَن كَانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ
وَعَن حُذَيفَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلَتنَا الضَّبُعُ
وَعَن أَبِي الدَّردَاءِ أَن رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلَتنَا الضَّبُعُ فَقَالَ
وَعَن عُمَرَ يَعنِي ابنَ الخَطَّابِ قَالَ خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ صُرَّتَانِ إِحدَاهُمَا
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَخرَجَ فِي يَدِهِ قِطعَةً مِن ذَهَبٍ وَقِطعَةً مِن حَرِيرٍ فَقَالَ
وَعَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الذَّهَبُ وَالحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي وَحَرَامٌ
وَعَن عُثمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلَّا قَدرَ إِصبَعَينِ رَوَاهُ البَزَّارُ وَرِجَالُهُ
وَعَن أَمَةِ اللَّهِ بِنتِ مَذعُورٍ عَن أُمِّهَا قَالَت دَخَلتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تُصَلِّي فِي دِرعٍ وَخِمَارٍ فَسَأَلتُهَا عَنِ