كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابُ اسْتِعْمَالِ الْحَرِيرِ لِعِلَّةٍ
بَابُ استِعمَالِ الحَرِيرِ لِعِلَّةٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي عَبلَةَ قَالَ رَأَيتُ عَلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ حَرَامٍ الأَنصَارِيِّ وَكَانَ قَد صَلَّى القِبلَتَينِ
وَعَن فُضَيلِ بنِ كَثِيرٍ قَالَ رَأَيتُ عَلَى أَنَسِ بنِ مَالِكٍ خَزًّا أَصفَرَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ أَبُو سَاسَانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ
وَعَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ العَتَكِيِّ قَالَ رَأَيتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ عَلَيهِ جُبَّةُ خَزٍّ وَكِسَاءٌ وَمِطرَفُ خَزٍّ أَدكَنُ وَعِمَامَةٌ
وَعَن مُستَقِيمِ بنِ عَبدِ المَلِكِ قَالَ رَأَيتُ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا جَوَارِبَ خَزٍّ مِن صُوَرٍ وَرَأَيتُهُمَا
وَعَنِ العَيزَارِ بنِ حُرَيثٍ قَالَ رَأَيتُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ كِسَاءَ خَزٍّ أَحمَرَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ
وَعَنِ السُّدِّيِّ قَالَ رَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وَعَلَيهِ عِمَامَةُ خَزٍّ قَد خَرَجَ شَعرُهُ مِن تَحتِ العِمَامَةِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيِّ
وَعَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ دَخَلتُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا وَعَلَيهِ ثَوبُ خَزٍّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَن أَبِي عُكَاشَةَ الهَمدَانِيِّ قَالَ رَأَيتُ عَلَى الحُسَينِ يَومَ قُتِلَ يَلمَقَ سُندُسٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو عُكَّاشَةَ
وَعَن زُرَارَةَ بنِ أَوفَى قَالَ رَأَيتُ عِمرَانَ بنَ حُصَينٍ يَلبَسُ الخَزَّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ
وَعَن عَمَّارِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ رَأَيتُ زَيدَ بنَ ثَابِتٍ وَابنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيرَةَ وَأَبَا قَتَادَةَ يَلبَسُونَ مَطَارِفَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ أَنَّ ابنَ عُمَرَ هُدَيَ لَهُ مَطَارِفَ خَزٍّ فِيهَا مِطرَفٌ أَحمَرُ فَقَسَمَهَا بَينَ بَنِيهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عِكرِمَةَ قَالَ كَانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَلبَسُ الخَزَّ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ المُصمَتِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ قَالَ رَأَيتُ عَلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ مِطرَفًا مِن خَزٍّ أَخضَرَ كَسَتهُ إِيَّاهُ عَائِشَةُ رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن مُصمَتِ الحَرِيرِ وَأَمَّا مَا كَانَ سَدَاهُ
وَعَن عَائِذِ بنِ عَمرٍو أَنَّهُ كَانَ يَركَبُ السُّرُوجَ المُنَمَّرَةَ وَيَلبَسُ الخَزَّ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأسًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ