كِتَابُ اللِّبَاسِ > بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَاتَمِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الخَاتَمِ عَن مُحَمَّدِ بنِ مَالِكٍ قَالَ رَأَيتُ عَلَى البَرَاءِ خَاتَمًا مِن ذَهَبٍ وَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ
وَعَن عَمَّارِ بنِ أَبِي عَمَّارٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي يَدِ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ أَنَّهُ لَبِسَ خَاتَمًا مِن ذَهَبٍ فَنَظَرَ إِلَيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَعَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن رَجُلٍ مِن قَومِهِ قَالَ دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ خَاتَمٌ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَم يَكُن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكرٍ وَلَا عُمَرُ يَلبَسُونَ خَوَاتِيمَهُم
وَعَن خَالِدِ بنِ سَعدٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَم يَكُن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكرٍ وَلَا عُمَرُ يَلبَسُونَ الخَوَاتِيمَ
وَعَن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ فَصُّ خَاتَمِ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ سَمَاوِيًّا
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ خَاتَمًا مِن ذَهَبٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا رَآهُ أَصحَابُهُ
وَعَن أَبِي مُوسَى قَالَ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَلبَسُ خَاتَمِي فِي السَّبَّابَةِ وَالوُسطَى
وَعَن عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ وَقُبِضَ وَالخَاتَمُ فِي يَمِينِهِ رَوَاهُ
وَعَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ قُلتُ رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ أَنَّهُ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِن طَرِيقَينِ
وَعَن جَعفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ مَن لَم أَعرِفهُ
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعُودٍ قَالَ كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكرٍ وِلَايَتَهُ وَعَلَى
وَعَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ قَالَ كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِ أَبِي بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
وَعَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَلَقَةً مِن فِضَّةٍ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ
وَعَن جَمِيلِ بنِ عَبدِ اللَّهِ قَالَ رَأَيتُ خَمسَةً مِن أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَلبَسُونَ خَوَاتِيمَ
وَعَن مُسلِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النِّسَاءَ عَامَ الفَتحِ عَلَى
وَعَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن خَاتَمِ الذَّهَبِ وَخَاتَمِ الحَدِيدِ رَوَاهُ
وَعَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ قَالَ أَقبَلُ رَجُلٌ مِنَ البَحرِينِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَم يَرُدَّ
وَعَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِ خَاتَمٌ مِن صُفرٍ فَقَالَ مَا هَذَا
وَعَن ثَوبَانَ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِن أَصحَابِهِ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِن نُحَاسٍ فَقَالَ
وَعَن فَاطِمَةَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن تَخَتَّمَ بِالعَقِيقِ لَم يَزَل يَرَى خَيرًا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت أَتَى بَعضُ بَنِي جَعفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِأَبِي
وَعَن مُجَاهِدٍ قَالَ كَانَتِ المَرأَةُ مِنَ النِّسَاءِ الأُولَى تَتَّخِذُ لَكُم دِرعَهَا إِزَارًا تَجعَلُهُ فِي إِصبَعِهَا تُغَطِّي بِهِ